الصين

الصين .. هدوء حذر في إقليم مضطرب

عزت شحرور - الجزيرة توك - بكين

بعد انقضاء عام كامل على اندلاع أحداث العنف الدامية في مدينة أوروموتشي عاصمة إقليم شينجيانغ شمال غرب الصين ، يبدو أن أجواء الحذر والترقب والشك وانعدام الثقة لا تزال تلقي بظلالها على السلوك اليومي بين قومية الخان أكبر القوميات الصينية وقومية الويغور المسلمة الي تشكل أغلبية سكان الاقليم الذي يتمتع بالحكم الذاتي . شددت السلطات الصينية إجراءاتها الأمنية تحسباً لأي طارىء في هذه المناسبة. عدة آلاف من رجال الأمن المسلحين يجوبون شوارع المدينة . كما تم تثبيت 40 ألف كاميرا لمراقبة ورصد حركة سكان المدينة البالغ تعدادهم مليوني شخص . وذكرت وسائل إعلام صينية أن السلطات المحلية قد ألغت إجازات رجال الأمن وصادرت السكاكين الكبيرة من المطاعم ومنعت بيع المدى التي تعتبر جزءاً من ثقافة سكان الإقليم .

   

النسر الأمريكي يسبح في البحر الأصفر

 
والتنين الصيني يتعلم العوم
عزت شحرور - الجزيرة توك - بكين
تواصل البحرية الصينية منذ نهاية الشهر الماضي مناوراتها العسكرية في بحر الصين الشرقي والتي ستستمر لمدة ستة أيام حتى الخامس من تموز / يوليو الجاري .
تجري المناورات بهدوء ودون صخب إعلامي يعكر المياه الصينية ، ودون إعطاء أية أسباب أو مبررات لهذه المناورات أو لأهدافها.
آخر مناورة بحرية كانت قد أجرتها الصين في آذار / مارس عام 1996 أجرت خلالها تجارب صاروخية بالستية لضرب أهداف بحرية في ظل أجواء من التوتر خيمت على جانبي مضيق تايوان .
وعادة ما تقوم الولايات المتحدة واليابان وقوى إقليمية أخرى بتوجيه انتقادات لاذعة للصين عند تحريك بعض قطعها العسكرية في مياهها الإقليمية.
   

شنغهاي اكسبو... الذي لا نعرفه!

اكبر حدث عالمي للتبادل الثقافي والحضاري
مصطفى ابو سيف - الجزيرة توك - خاص
   

بكين... الأمن أولاً

عزت شحرور ـ الجزيرة توك - بكين
   

غوغول .. لن يغني في الصين

عزت شحرور ـ الجزيرة توك - بكين 
عندما قررت غوغل غزو سوق الصين عام 2005 كانت تعي تماماً أن للصين أكثر من سور عظيم . ووافقت على الشروط الصينية في حجب بعض الموضوعات الممنوعة في الصين من نتائج البحث مما عرضها لانتقادت دولية لاذعة آنذاك . لكن إغراءات سوق الصين العظيم على ما يبدو اضطرتها لتحمل تلك الانتقادات. 

      وبدت غوغل أنها تعي قواعد اللعبة في السوق الصيني وهي ضرورة أن تخلع جلدك وتتصين " تصبح صينياً " كي تنجح أو تكون مقبولاً في الثقافة والمجتمع الصيني.. وهكذا فعلت ، فقد اختارت لها اسماً باللغة الصينية قريباً من اسمها وهو "غو غا" ويعني وادي الأغاني .تماماً كما فعلت غيرها من الشركات الأجنبية في الصين مثل سلسلة مطاعم ماكدونالدز التي اختارت اسماَ بمسحة اشتراكية هو " ماي دان لاو " أي إعمل كي تأكل أو كارفور التي أصبحت " جيا لي فو " أي العائلة الغنية والسعيدة.

   

تهويد القدس ... ولو في الصين

عزت شحرور ـ الجزيرة توك - بكين
معاول الحفر.. والتهجير .. وهدم المنازل ...ومصادرة الأراضي ليست أدوات اسرائيل الوحيدة في معركتها لتهويد مدينة القدس .. السياحة أداة أخرى لا تقل أهمية عن ذلك حيث تشهد وسائل الإعلام الصينية حملة اسرائيلية واسعة ومنظمة وعالية التمويل تهدف إلى تزوير التاريخ وخلق وقائع جغرافية جديدة في ذهن المواطن الصيني .
صور ترويجية مدفوعة الأجر لمسجد قبة الصخرة تحتل مساحات واسعة على صفحات الصحف الصينية وعلى المواقع الالكترونية لبعض وسائل الإعلام الرسمية. بهدف تشجيع السياحة إلى اسرائيل. علماً أن قانون الدعاية والإعلان الصيني الصادر عام 96 يمنع في فقرته الرابعة الإعلانات التي تقدم معلومات مغلوطة وتساهم في تضليل المستهلك.

منذ اقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين عام 1992 حرصت الخطوط الجوية الاسرائيلية " العال" على تسيير رحلات مباشرة إلى بكين.

   

روائح وأرباح

رواج تجارة الثوم في الصين والسبب "انفلونزا الخنازير"
عزت شحرور ـ الجزيرة توك - بكين
"دعك من رائحته .. وفكر بما ستجنيه من أرباح " أو " استبدل مخزونك من الذهب بالثوم " هكذا أصبحت تجارة الثوم في الصين من أكثر التجارات رواجاً في البلاد حيث ازداد سعره خلال الأشهر القليلة الماضية ليسجل أرقاماً قياسية بمعدل عشرين ضعفاً ولا يزال الحبل على الجرار .
المئات من الصينيين العاديين وجدوا أنفسهم بين ليلة وضحاها من أصحاب الملايين. شين فا دي أحد تجار الجملة لم يصدق ذلك ولم يعد قادراً على حساب مرابحه ولا على التخطيط لما سيفعله في المستقبل . يقول إنه سيخلد للراحة ويتقاعد في العام القادم فقد باع في خمسة أشهر أكثر من ستة آلاف طن من الثوم بثمانية إيوانات للكيلو الواحد و كان قد اشتراها بمعدل إيوان واحد فقط للكيلوغرام

   
لَقِّم المحتوى