فلسطين

رحيل عميد مدوني القدس!

أبو داوود.. ستيني أدمن التدوين الهادف!

هنادي قواسمي - الجزيرة توك - القدس المحتلة

"بلا طموح"، "غير متفاعل"، "لا يتقدم" ، صفات يحظى بها بعض الشباب السلبي الذين يكثرون التعلل بالظروف أو ضيق الوقت أو التعب. هذا حال بعض الشباب ، أما كبار السنّ فلسنا بحاجة لوصفهم ، إذ كثيراً ما "نغسل أيدينا" منهم معتبرين أنهم آخر من يحمل همّ التغيير، وأبعد من يمكن أن يتفاعل وينشط أو يؤثر في محيطنا.

لكنها الأيام حُبلى بالعبر، تثبت لنا أن الشباب شباب الروح والقلب، ترسل لنا من يعطينا درساً أن الكسول كسول ولو كان ابن العشرين، وأن صاحب القضية هُمام ولو غزا الشيبُ شعرَه ولاقى في سبيل قضيته ما لاقى!

كان المعلِّم في هذا الدرس صاحب مدونة "
خواطر أسير محرر" "عمي أبو داوود" كما كنا نسميه، نحن الصديقات، فيما بيننا. كانت بداية تعرفنا على عالم التدوين، افتتحنا مدوناتنا الخاصة وانفتحنا على العالم الخارجي عبر شبكة الانترنت. كنا نحاول جاهدات نشر فكرة التدوين بين صفوف من نعرف من الطلبة في الجامعة. أحياناً يصيبنا الاحباط من "شيخوخة" قلوب بعض أبناء العشرين، أبناء المستقبل، طلاب الجامعات المرموقة!

   

من قتل ناجي العلي ؟!

علاء كنعان - الجزيرة توك - رام الله

هو السؤال الذي يسأل اليوم في ذكراه المؤلمة ، في ذكرى اغتيال رسام الكاريكاتور الفلسطيني ناجي العلي، ذلك السؤال الذي يقول " لماذا كتم صوت ناجي العلي " لماذا ذهبت صورة حنظلة من أمامنا ؟ ، ومن هو حنظلة الذي غيب عن أعيننا ؟

هو التوقيع الذي كان يوقع به ناجي العلي على رسوماته ، وهو يمثل صبيا ً في العاشرة من عمرة ، أدار وجهة للقارئ العربي عاقدا بدية خلف ظهرة بعد سنة 1973 م ، فولد حنظلة ليكون الإيقونة التي تمثل الانهزام والضعف الفلسطيني للأنظمة العربية .

يقول ناجي العلي عن حنظله "سيظل حنظلة في العاشرة من عمرة حتى يعود إلى فلسطين ثم يبدأ بالكبر ، وعن تكتيف يدية يشير ناجي " كتفته بعد حرب 1973 لان المنطقة شهدت عملية تطويع وتطبيع شاملة وتكتيف الطفل دلالة على رفض حلول التسوية الأميركية ، وسئل ناجي العلي عن موعدة رؤية وجه حنظله فأجاب " عندما تصبح الكرامة العربية غير مهددة وعندما يسترد الإنسان العربي شعوره بحريته وانسانيتة ".

   

أرأيتها ضاقت علينا وحدنا ؟!

تسهيلات مزعومة وإصرار على الوصول للأقصى في رمضان

أنس رنتيسي - الجزيرة توك - رام الله

نبتعد عنها في صمت.. في كل عام نجد أنفسنا أبعد فابعد.. أسوارها تزداد ارتفاعاً وشموخاً ويتقزم المعتدي أمام كبريائها.. ونحن كما في كل مرة نرضى بحالنا ونلعن المحتل والاحتلال في سرنا ونصمت. ربما اقترب النسيان وابتعد الأمل باللقاء.

فوق 50 فوق 30

لماذا نلعن الاحتلال!! فرغم الجدار والهدم والتهويد والتهجير والمصادرة والحفريات والتجريف.. إلا أنه وبكل " شجاعة " يسمح للفلسطينيين من أهل الضفة الغربية بالدخول إلى مدينة القدس في جُمَعِ رمضان كلها لأداء صلاة الجمعة والتراويح في المسجد الأقصى المبارك، وإن حدد العمر بخمسين عاما للرجال وثلاثين للنساء فإن ذلك يدخل ضمن " التسهيلات " التي أعلنت عنها " بلدية الاحتلال " للمسلمين في رمضان.

   

حماس تسحب السلاح !

السلاح غير المرخص في دائرة الاستهداف

عبدالله ابو شرقية - الجزيرة توك - غزة


اعلنت الشرطة الفلسطينة في وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية في غزة عن بدء حملة مكثفة لجمع السلاح غير المرخص , حيث تاتي هذه الحملة في سياق الحفاظ على الامن العام للقطاع .

الرائد ايمن البطنيجي اكد عبر وسائل الاعلام وعلى رأسها قناة الجزيرة ان هذه الحملة تستهدف السلاح الغير المرخص" سلاح العائلات " وان سلاح المقاومة له قدسيته وحرمته وانه خارج اي حملة مشابهة بهذا الامر منوها في القوت نفسه ان اي سلاح من سلاح الفصائل الفلسطينية يستخدم في نزعات عائلية او مشاكل تنظيمية سوف سيتم اعتقال عناصر المشكلة وسحب السلاح وانزال القانون عليه كاالسلاح غير المرخص وتقديم صاحبه للقانون .

   

الخيمات الرمضانية.. الملاذ شبه الوحيد!

بعد انقطاع التيار الكهربائي

أحمد محمد الأغا - الجزيرة توك - غزة

لم يجد الحاج محمود الهندي (45 عاماً) ما يأويه هو وأبنائه الأربعة بعد انقطاع التيار الكهربائي عن منزله الكائن بمعسكر مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، سوى الخيمة الرمضانية المُقامة وسط المدينة.لحظة الانقطاع يلملم الهندي ملابسه المتناثرة ويرتديها دون كييها، ويجمع صبيته حاملاً معه القليل من النقود إلى الخيمة الرمضانية التي تقيمها الجمعية الإسلامية للعام الثاني على التوالي.وفي أرجاء مناطق قطاع غزة تنتشر هذه الخيمات التي باتت جزءاً أساسياً من طقوس الشهر الفضيل، خاصة بعد انعكاسات الحصار الإسرائيلي المتمثلة في زيادة ساعات انقطاع الكهرباء عن مدن القطاع تزامناً مع موجة الحر الشديد التي عصفت بالمنطقة هذا العام.تسللت أقدامنا إلى أحد هذه الخيام، فرأت أعيننا جوانب أخرى غيبتها سنوات النكبة، وأردتها رماداً مسحوقاً بين دفات عجلة الزمن "الظالمة"!.

   

رمضان ،، انتفاضة حواري القدس

صفاء الخطيب - الجزيرة توك - القدس

بائع السوس ينادي.. وقطايف بجوز وجبنة .. وفوانيس تصدح "وحوي يا وحوي" ..كل هذا واكثر من مظاهر تراث رمضان الديني يختبئ في حواري وممرات في البلدة القديمة في القدس الشريف . ورغم معاناة المقدسيين وتضييق الخناق عليهم من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي من مصادرة اراضي وتهويد للاحياء والمعالم واستيطان بشكل همجي وكبير ، إلاّ انه ما زال فيهم من يفرح لقدوم الشهر الفضيل ولا يريد ان يفوّت اي طقس من طقوس رمضان ، من صيام وافطار وتراويح .. وفي المسجد الاقصى المبارك آلاف من الرجال والنساء والشيوخ والاطفال .. يعتكفون ويرابطون فيه حتى المغرب لينطلق المدفع المقدسي ويدوّي صوته في ارجاء المدينة المقدسة ايذاناً بحلول موعد الافطار ، والناس في تزاحم مستمر تريد ان تصل الحرم القدسيّ الشريف لتؤدي صلاة القيام ، وتتراصّ الصفوف ، وتكون سنة محمد صلى الله عليه وسلم قد قامت في اولى القبلتين وثاني الحرمين الشريفين.

   

يوميات وطن في رمضان ..

شهر يتأبط مظلات الظلام !.

نازك أبو رحمه - الجزيرة توك - غزة

قد دلف بتحية مني، على أسواري قرعت له سلامي، ونظرت له بعين حاصرها الانقسام وأخرى بدم الاحتلال، بطاقة تعريفي انتزعها السجان، وشعبي صارع ممحاة أرادت سرقة ذاكرة الأجيال، فنسى شعبي النسيان، لأكون أنا وهم بين خطوط الألم والآمال، وسقط سطر من سطور الأحرار، لأكون وطنا أنطق ما قلبته الأيام على وجوه لسعتها الدماء ..

فعلى عجل وشغف، وحساب لعداد الكهرباء المقطوع، أتى رمضان على أرضي التي اعتادت الوجع ونقش الأمل داخل الأنفاس، والتي تلهث حياتها لتتابع عملها كي تسد الأفواه الفاغرة، فانوس بات ينطق حروفاً صامتة لأشخاص ما عادوا على حاشية حدودي المحتلة، لتصبح مقتنياتهم ذكرى تطبع أثرها على فتيل ضوئه، يناجي أحبابهم دموع فراقهم، فهذا الشهر تتشابك فيه أيادي العائلة على سطح مائدة واحدة، واليوم بات الفراغ ملازما لهم ! ..

أهالي أسرى وشهداء وأصحاب جرح، طبع على جسد لم يستطع الزمن أن يمحوا أثره، ومع دخول رمضان عتبه أوجاعهم، تقرع الذكريات لتكون وترا يعزف أيامهم مع ألسنة تلهج بدعاء لا ينقطع صداه ..
   

الثقافة العربية.. من يعيد أمجادها؟

صفاء الخطيب - الجزيرة توك - كفر كنا

العواصم العربية"، هذه الفكرة التي نبعت من ضرورة إجراء حوار ثقافي بين الشعوب، يحترم مقومات الهوية الوطنية ويراعي التنوع بين الحضارات على أساس وحدة القيم الجوهرية للبشرية . وقد تمّ اقرار برنامج العواصم الثقافية من قبل منظمة اليونسكو عام 1994 . ومنذ العام 1996 حتى عامنا هذا والفعالية مستمرة بدءأ بالقاهرة وانتهاءً بالدوحة، لتتوّج عاصمة للثقافة العربية للعام 2010 ولتكون حاملة للواء الثقافة العربية لهذه الفترة من الزمن الذي أصبحت فيه الأمة العربية تهرول خلف ثقافة غربية منمقة مبهرجة من الخارج ولكنها من الداخل لا تسمن ولا تغني من جوع. جوع المعرفة التي تؤثر في عقيدة البشر وسلوكه كما هو تعريف الثقافة . ونحن أكثر من يحتاج للشعور بقيمة وأهمية ثقافتنا على اختلاف اقامتها كل عام. ليكون لها الدور الفاعل في نهضتنا، فبلا تاريخ لا حاضر ولا مستقبل.

   

رائد صلاح .. لا يخاف السجون

صفاء الخطيب - الجزيرة توك - كفر كنا

نحن لا نخاف السجون"، قالها رجل في الثانية والخمسين وقد رسم على شفتيه ابتسامة قوّة وأمل وهو الذي بعد لحظات سيدخل السجن .. انه الشيخ رائد صلاح ابو شقرة من مواليد عام 1958 من مدينة ام الفحم . رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل . المعروف بشيخ الاقصى ، نظراً لاهتمامه الكبير بقضية المقدسات الاسلامية جرّاء تعمّد الاسرائيليين الاعتداء عليها والاستيلاء ايضاً ، وقد نجح في اظهار وكشف محاولات الاحتلال المتكررة في الحفر تحت المسجد الاقصى وتهديده بخطر الهدم . ويعتبر رائد صلاح من اشهر الشخصيات السياسية عالمياً واسلامياً واكثرها مواجهة للسياسيات العدائية الاسرائيلية بحق الفلسطينيين ومقدساتهم .

   
لَقِّم المحتوى