العراق

مبدعة في الثمانين

الفنانة التشكيلية وداد الاورفه لي تتحدث للجزيرة توك
ميمونة الباسل - الجزيرة توك - ديالى
تعدى عطاؤها سماء بغداد، فحملت فنونها ومواهبها المتعددة من رسم وموسيقى وكتابة شعر ورحلت بما تحمل إلى بلدان عدة، لم تثنِ عزيمتها الحروب، ولم تكسر ريشتها القنابل التي وقعت على دارها، ولم يعقها كبر السن عن العمل الدءوب، تعمل بروح شبابية وإن تخطى عمرها الثمانين،أقامت هذه الفنانة عدت معارض بأسلوبها الواقعي الجميل وقد خصت الاورفه لي بعض من وقتها لتتحدث إلى جمهور الجزيرة توك.
الجزيرة توك : نرحب بك في موقعنا، ونريد أن نُعرف قراء موقع الجزيرة توك بالفنانة وداد الاورفه لي .وداد الاورفه لي : أهلا بكم ويسعدني الحديث إلى جيل الشباب وخاصة الشباب الذي يعمل ويكافح من اجل النهوض والتغيير الايجابي، ولدت في بغداد في 25 تموز 1929 ثم انتقلت إلى بيروت لأكمل الدراسة بكلية بيروت الأمريكية للبنات، وأكملت سنة التخرج في كلية الملكة عالية في عمان، بعدها درست في الثانوية الشرقية ومعهد الفنون الجميلة وكلية الملكة عالية في وقت واحد.

   

السيادة المقصوفة

صهيب الفلاحي - الجزيرة توك - بغداد

ربما لا يحق لنا ان نصف سيادة العراق بأنها "منقوصة" خاصة بعد ان سلم بول بريمر السيادة الى الحكومة العراقية في 30 حزيران 2004 ، والتي تضمنت فيما تضمنت "تأكيد حق الشعب العراقي في تقرير مستقبله السياسي بحرية وفي ممارسة كامل السلطة والسيطرة على موارده المالية والطبيعية."

ولكن يبدو ان السيادة لم تكن سوى ملف سلمه السفير الامريكي الاسبق بول بريمر للرئيس العراقي الاسبق غازي عجيل الياور .

فمنذ ذلك الحين والدلائل تشير الى ان سيادة العراق بيد غيره ، فالحصة الاكبر منها للاحتلال الامريكي الجاثم على صدورنا ، والحصة الثانية "الكبيرة" للاحتلال الايراني المتسلل في صفوفنا .
   

موصليات...

الموصل بين اليوم... والأمس

زياد السنجري - الجزيرة توك - الموصل
قبل أكثر من قرن من الزمان حلت بالموصل كارثة حقيقية ، في زمن احد ولاتها العثمانيين الذي نسب على نفسه الشهامة والغيرة ... وادعا الإصلاح والأعمار في ولايته واقسم أن يحق الحق وينصف الفقراء والمظلومين من تعسف وجور الولاة الذين سبقوه في المدينة .

كان يتباهى أن أمور ولايته تسير على إيقاع منضبط كدقات الساعة ، هذا ما كان يتظاهر به الرجل ويدمج خطبه الرنانة بالهم الإنساني وحال لسانه يقول للناس : الرحمة الرأفة بالناس الفقراء ... لا تحملونهم أكثر من طاقاتهم وان فعلتم هذا فإنه ظلم عظيم ..

وهكذا اختلف الناس حول الوالي الورع ... فمنهم من امن به ومنهم من عارضه وحال لسانهم يقول : كلام الوالي في واد وما نعيشه في واد آخر .... وإذا أردتم أن تعرفوا الحقيقة فاسمعوا حكاية هذا الوالي لتتبينوا حجم الكارثة التي حلت بمدينه الموصل ...
   

أدب "جوته".. عربي إسلامي!

زياد السنجري - الجزيرة توك - الموصل

من قبل كان محمود عباس العقاد قد كتب مقالا بعنوان "الأدب كما يفهمه الجيل".. ولكن نريد أن نقول أكثر من ذلك، وهو أن في الآداب عنصرا أسمى من عنصر هذه الحياة الطبيعية المحدودة، فيها عنصر الخلود الذي لا يتاح للفرد في وجوده القصير، فالأدب بهذا العنصر فيه شرف وسمو على تلك العلوم والصناعات التي تقوم للضرورة المادية مقام الخدم و المطية والعبيد المسخرة، فالأدب والفن، هو قائد الإنسانية الذي صاحبها خطوة بعد خطوة في معارج الحياة فتقدمت وراءه الحشرات الدنيا إلى هذا الأوج المتسامي صعوداً إلى السماء ...

والآن ليس علينا إلا القول أن الآداب الإنسانية تظل خالدة رغم مرور الزمن والدهور والعصور.. وهاهو الأديب الألماني "جوته" رغم صدور ديوانه " الشرق والغرب" عام 1819 م لكن أعماله لا تزال بعيدة الأثر في تاريخ الفكر الإنساني بشكل عام والفكر الشرقي والعالم الإسلامي بشكل مقبول ومريح وبالرغم من انه لم يكن أول شاعر أوربي عني بآداب العالم الإسلامي التي بدأت تعرف في عصره وحسب، لكنه استوحي منها ابلغ أعماله شاعريه فكرا وجمالا وعمقا.
   

جولة في أروقة المتحف البغدادي

أحمد الحاج - الجزيرة توك - بغداد

في مقاله الرائع "الام على الة السنطور" أبدع الاعلامي المتألق ليث مشتاق في استنطاق مجسمات وتماثيل المتحف البغدادي مزاوجا بين الرمزية والواقعية، ومن خلال استقراءنا لتعقيبات القراء استشفينا رغبة جامحة للتعرف على هذا المتحف واقسامه ومجسماته التي تجسد الحياة الفولكلورية البغدادية.

ونزولا عند رغبة القراء تجولت الجزيرة توك داخل المتحف ونقلت جزءا من محتوياته واقسامه عبر هذا التحقيق.

بغداد عاصمة الرشيد

بغداد عاصمة الفكر والحضارة ، ورافدة العالم بالمفكرين والعلماء والمثقفين والادباء على مر العصور، وبالرغم مما تعرضت له من حملات تدمير وتخريب طالت بناها التحتية والفكرية والثقافية، إلا انها كانت تنهض من جديد في كل مرة بوجه ثقافي وحضاري اوسع من سابقه لتثبت للعالم انها عصية على التدمير وانها تحتفظ باصالتها فكرا وحضارة على مر العصور والازمنة،

   

حوار الصراحة مع إتحاد السينمائيين العراقيين

الجزيرة توك تناقش اشكالية الدراما العراقية مع المخرج محمد اسماعيل الهاشمي

أحمد الحاج - الجزيرة توك - بغداد

الجزيرة توك: ما هي البطاقة الشخصية للمخرج محمد اسماعيل بايجاز؟.

انا من مواليد بغداد 1967، حاصل على شهادة الدبلوم العالي في الاخراج، عضو اتحاد السينمائيين العراقيين، عضو نقابة الفنانين العراقيين، عضو اتحاد المسرحيين العراقيين، عضو نقابة الصحفيين العراقيين، شاركت في العديد من الاعمال المسرحية والتلفزيونية على مستوى التمثيل والاخراج، أستعد حاليا لدراسة الماجستير في مصر.

الجزيرة توك: لو أردنا ان نشير إلى العصر الذهبي للدراما العراقية، فالى أي حقبة تشيرون؟.

* قطعا ان الفترة الذهبية للدراما العراقية تجسدت في نهاية الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن الماضي والذاكرة العراقية لا تزال تحتفظ بالعديد من الاعمال المهمة نذكر منها تحت موس الحلاق، النسر والذئب وعيون المدينة، حكايات المدن الثلاث، فتاة في العشرين، رائحة القهوة، واعماق الرغبة، وجنوح العاطفة، وغيرها.
   

انـتـفاضة قـلـم

احمد الحاج - الجزيرة توك - بغداد

(التنميل) و(التحريق) ظاهرتان عجيبتان في عالم الطيور حارت فيهما عقول العلماء، الاولى يمارسها 200 نوع من الطيور المغردة، وذلك بدعك اجنحتها باسراب النمل بعد ثلاثة ايام من ولادتها مبتدئة بالاجنحة اليسرى ومثنية باليمنى، وهكذا طوال حياتها بما يشبه الادمان الكحولي والمخدرات في عالم الانسان، والثانية تمارسها العائلة الغرابية حيث تقوم باشعال الحرائق بعد التقاط الجمرات المشتعلة بمناقيرها والقاءها على بيوت القش لاحراقها والاستمتاع بدخانها ونارها، ويبدو جليا ان الغربان العراقية السائبة قد اقتبست الظاهرتين من مملكة الطيور ومارستها بامتياز قبيل تشكيل الحكومة، ومجلس النواب، ومجالس المحافظات، في كل دورة انتخابية لاخفاء جرائمها وسرقاتها الكبرى من المال العام، ولعل استشراء ظاهرة الاغتيالات بكواتم الصوت، والعبوات اللاصقة لتصفية الخصوم، أشبه ما يكون بظاهرة التنميل ..

   

الأصابع البنفسجية

البرلمان العراقي... وتجارة لن تبور
ميمونة الباسل - الجزيرة توك - ديالى
   

في ذكــرى الاحتــلال

أحمد الدباغ - الجزيرة توك - بغداد

   

التنجيم يا عرب

أحمد الحاج - الجزيرة توك - بغداد

   
لَقِّم المحتوى