السودان

السودان .. بعد ربع قرن من إلغاء الأنتخابات

أحمد منصور - الجزيرة توك - الخرطوم
توقفت السيارة التى كنت أركبها عند إحدي إشارات المرور فى العاصمة السودانية الخرطوم ، جاءت سيارة علي يميننا من ماركة تويوتا لاند كروزر وفوجئت بأن نوافذها مفتوحة و بها أشخاصا مسلحين ينظرون تجاه السيارات التى عن يمين وشمال سيارتهم اعتقدت للوهلة الأولي أنها ربما تكون تابعة لأحد مسئولي الأمم المتحدة الذين يملئون شوارع الخرطوم بسياراتهم وكذلك مطار الخرطوم الذي لا يخلوا عادة من طائرة أو طائرتين رابضتين من طائرات الأمم المتحدة أو ضيف رسمي من ضيوف السودان ، لكن السيارة حينما تجاوزت سيارتنا ووقفت مثلنا فى الأشارة الضوئية فوجئت بأن السيارة التى خلفها وهي من نفس ماركتها يجلس في كرسي المقدمة فيها إلي جوار السائق الرئيس السوداني عمر حسن البشير يرتدي الزي السوداني التقليدي ، وحتى أتأكد مما رأيت سألت مرافقي ...

منسيون أم منتظرون للتطبيع ؟؟؟

قصة أربعة سودانيين قضوا (16) عاما بسجون "الإرهاب" الامريكية
عاصم الحاج - الجزيرة توك - الخرطوم

كم هى صعبة المعاناة التى تجرعها العرب والمسلمون طوال 8 سنوات منذ أحداث منهاتن فى الحادى عشر من سبتمبر و التى شاهد فيها العالم طائرتان مدنيتان تضربان برجى منظمة التجارة العالمية فينهار البرجان بطريقة دارمتيكية دقيقة وبقايا طائرة محطمة بجانب البنتاجون و بقايا رابعة محطمة فى بنسلفانيا .
حصل ما حصل و أمتلات الأرض بعدها بالدم و الدموع ثمناً لإسترداد أمريكا لكرامتها التى مرغت بين الأنقاض كما يرى بعض رجالات السياسة والثقافة والعلوم والإعلام الأمريكيين . و بحثا عن الأمن لأمريكا فى المقام الأول كما كان و لا يزال يردد من كانوا يومها يمسكون بزمام السلطة.

السودان صراعات الموارد و الهوية

الحلقة الأولى: العرق والدين

عاصم الحاج - الجزيرة توك - الخرطوم

دخلت قضية دارفور أروقة مبنى الهلوكست في العاصمة الأميركية واشنطن، والذي لا تدخل حرمه كل القضايا حتى لو كانت من حجم القضية الفلسطينية مثلاً حيث قتل من قتل و شرد ثلث الفلسطينيين وامتلأت السجون الصهيونية بعشرات الألوف منهم، أو العراق حيث أريق الدم و سالت الدموع مدراراً و أزهقت أكثر من مليون نفس، و شرد في الصحارى و ما وراء البحار أزيد من ستة ملايين عراقي، وغيرها من الإبادات البشرية التي حدثت و ما زالت في قلب الألفية الثالثة.
فقد نظمت إدارة المبنى بالتعاون مع مجموعة الأزمات الدولية ندوة للحديث عن الحرب الدائرة في دارفور وصفت فيها تلك الحرب بحرب إبادة يرتكبها العرب المسلمون ضد المسلمين الزنوج في الإقليم!.

السودان فى عين العاصفة

ما بين الجنائية ودارفور وقضايا داخلية
يحيى جاسر محمد - الجزيرة توك - الخرطوم
السودان فى عين العاصفة بعد كُل الأحداث التى آلت به ، من أصدارالمحكمة الجنائية الدولية في الرابع من مارس مذكرة أعتقال بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير ، وردات الفعل العربية والدولية علي القرار والاجراءات التى اتخذتها الخرطوم عقب هذا القرار ، كُل هذا يدفعنا لأن نسلط الضوء على الاحداث التى تعصف بالسودان بدءاً من قرار الجنائية وتبعاته والتمرد في دارفور وقضية الجنوب والسلام الهش والاستفتاء المرتقب والانتخابات من خلال أربع تقارير كان هذا مقدمتهم .
تعتبر السودان اكبر الدول الافريقية وهى دولة عربية الانتماء ، سكانها قبائل عربية وافريقية تتكلم لهجات ولغات مختلفة ، نالت استقلالها في 1 يناير سنة 1956م عن الحكم الثنائى " المصري والاحتلال البريطانى " ، تاريخها حافل بالانقلابات العسكرية والثورات والاحداث المتتالية والحروب الداخلية .

ما الذي يحدث مع البشير ؟!

اين يبدأ القانون وأين تنتهي السياسة في محاكمة البشير ؟!(2/2)
محمود أبو بكر - الجزيرة توك
الواقع انه ومنذ بروز الأزمة لم يكن الطرف الخارجي بعيدا عنها ، وعن تداعياتها الإنسانية أو حتى السياسية ، فجمهورية تشاد التي تحاذي الإقليم المنكوب ظلت تمثل عنق الزجاجة ، ولوجاً وخروجاً من الأزمة في آن سواء ، ذلك للتداخلات القبلية الديموغرافية بينها وبين دارفور ، وللارتباطات القائمة بين القبائل الحدودية السودانية من جهة و الخلفية القبلية لسلطة الحكم في أنجمينا من جهة أخرى .

كما أن "النزاع" الذي ازهق أرواح مئات الآلاف من المواطنين لم يكن ليبقى شأناً داخليا ، فضلا عن النزوح المشهود نحو دول الجوار الجغرافي الذي شكل هو الآخر امتدادا طبيعيا للازمة المستعصية ، بالإضافة الى لجوء عدد من قادة التمرد نحو دول جارة او اقليمية ، وبعض الإشارات من جهة ارتباطاتهم بالأجندة الاقليمية والدولية ..

ما الذي يحدث مع البشير ؟!

اين يبدأ القانون وأين تنتهي السياسة في محاكمة البشير ؟! (1/2)
محمود أبو بكر - الجزيرة توك
النقطة الأساسية التي لا يختلف عليها أحد في النقاش الذي أستجد نتيجة صدور مذكرة توقيف الرئيس السوداني عمر البشير ، من قبل قضاة المحكمة الجنائية الدولية ـ ،هو وقوع "جريمة إنسانية كبرى" في أحد الأقاليم الغربية السودانية ( دارفور ) ، راح ضحيتها مئات الآلاف من الأبرياء، الذين لا ذنب لهم .

وبالرغم من الاختلاف القائم حول الإحصاءات والأرقام الحقيقية ، لعدد الضحايا الذين كانوا وقود تلك النار ، فلا يمكن اعتبار ذلك سببا لتجاهل تلك "المحرقة " وضرورة متابعة المتسببين الرئيسين في تلك "المأساة " الإنسانية سواء كانوا أطراف في الحكومة القائمة او في حركات التمرد .. وينبغي الانطلاق هنا من حقيقة مطلقة ،تتمثل في توفر كافة أركان الجريمة الإنسانية ، في هذا الإقليم المنكوب ، وبالتالي إيلاء أهمية مضاعفة لضرورة عدم "إفلات المجرمين من العقاب" المستحق ..

الحق أم القوة من يمسك بقضية البشير ؟

عبد الكريم العوير - الجزيرة توك - مانشستر - بريطانيا
ميزان بكفتين .. لطالما ربطت أذهاننا بين العدل و الميزان .. إذ لا بد لإحدى هاتين الكفتين في النهاية أن ترجح .. المحكمة الجنائية الدولية في تصوري .. هي ذلك الميزان ..الذي يتربع في إحدى كفتيه ملفات تتعلق بقضية الرئيس السوداني (عمر البشير) .. بينما في الأخرى عرش ملفات الفساد و جرائم الحرب المتعلقة برئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ( إيهود أولمرت) .. و لكن – على غير المألوف - لن ترجح أي من الكفتين هذه المرة .. *إذ أن الكفة الأولى قد قطعت منذ البداية .. بينما بقيت الكفة الثانية تستحوذ المركز الأول في (( غض البصر )) .. لدى المحكمة الجنائية الدولية .. و التي يفترض أن يكون (( عدم الانحياز )) هو أساس قراراتها ..

طلاب السودان يعتصمون أمام السفارة الأمريكية

محمد المصطفى عبد المنعم -الجزيرة توك - الخرطوم
اعتصم العشرات من الطلاب السودانيين أمام مبنى السفارة الأمريكية في الخرطوم , وقد أقام الطلاب سرادق أمام مدخل السفارة وسدوا جميع مداخل ومخارج السفارة وقد شلو حركة الموظفين والعاملين بالسفارة وبدا الاعتصام منذ الاثنين الموافق 5 -يناير-2009م ويستمر حتى الآن , وبينما كان الطلاب يصرون على مواصلة الاعتصام انتشرت قوات الشرطة حول محيط السفارة تحسبا لوقوع اشتباكات بين الطلاب الغاضبين وحرس السفارة وحماية للبعثة الدبلوماسية .
وقد صرح محمد عبد العظيم -الأمين الإعلامي للمعتصمين _ بأن الاعتصام هو رد فعل طبيعي لمواجهة الظلم والقتل الذي يمارسه المحتل في فلسطين وان الطلاب اتخذوا قرارهم بالمواجهة وقال أن أمريكا وإسرائيل وجهان لعملة واحدة ولأنه لا يوجد سفارة إسرائيلية في الخرطوم لذلك نحن نعتصم أمام السفارة الأمريكية ..

معانقة الفضاء الرحب .. على الرصيف

محمد المصطفى عبد المنعم - الجزيرة توك - أم درمان -السودان
شاب في العشرينيات من عمرة , يحمل فرشاة ويرسم بها على لوحة كبيرة في الطريق العام , أثار فضول الجميع وشد انتباههم , فما كان مني إلا أن سألته من أنت ؟ وماذا تفعل ؟
كمال الصادق الحاج أبلغ من العمر 28 سنة أعانق الفضاء الرحب !! ثم ابتسم وقال لي , هذا معرض على قارعة الطريق للوحة واحدة , وترسم اللوحة أثناء فترة المعرض .على قماش "الكنفس" وبألوان "الإكرليك" .
بداياتك ؟
منذ أن تحركت أصابعي وأبصرت عيناي .
من أي بيئة تأخذ أو تتصور أعمالك الفنية ؟
من كل ما يمر بي ينعكس على أعمالي ..

عن السودان .. المتاحف تحكي

محمد المصطفى عبد المنعم - الجزيرة توك - أم درمان -السودان
من ليس له ماضي ليس له حاضر , ومن أراد أن يتعرف على ثقافة شعب ما , عليه بمتاحفه . فالمتاحف عبارة عن كتاب يطوى بين صفحاته حضارة الشعب وتاريخه التليد .
  أما متاحف السودان فهي تحكى تاريخ ضارب القدم منذ حكاية الإنسان الأول وحتى عصر التكنولوجيا , لشعب غني التراث , متباين الثقافات تجمعه رابطة الوطن الواحد تحت مظلة أفريقيا والوطن العربي .
في العاصمة الخرطوم يوجد خمسة متاحف :
متحف السودان القومى وهو اكبر متاحف السودان واكثرها رواية , يحكى قصة السودان منذ ما قبل التاريخ حتى دخول الإسلام السودان ..
لَقِّم المحتوى