الأردن

حقيبة تكسر رجلاً ثلاثينيّ العمر

عبير الكالوتي - الجزيرة توك - عمّان
"مختبئاً في زاوية غرفة السولار الذي غطى الأرض، ولا تظهر ملامحه من آثار الغبار، لم يبقى شيئٌ من حياته" ، هذا ما تحدث به رجل البحث الجنائي من مركز أمن الحسين بعد عثوره واثنين من زملائه على رجلٍ ثلاثيني العمر كان قد تعرض بالضرب والسرقة لفتاة جامعية مساء يوم الأربعاء هذا الأسبوع .
كانت الفتاة على بعد أمتار ٍ قليلة من منزلها والقريب من إحدى الدوائر الحكومية ،سائرة مشياً على الأقدام قبل أن تُفاجأ برجل يركض نحوها كما وصفت لنا :
"رأيت رجلاً يركض باتجاهي، لم أتمكن من رؤية ملامحه ، دفعني بشدة اتجاه الأرض وسحب مني حقيبتي هارباً بها ،مما تسبب لي بجروح بسيطة وكشوط في مواقع مختلفة من جسدي" ، وهذا ما أكده التقرير الطبي الصادر من مستشفى الأمير حمزة.

حقيبة تكسر رجلاً ثلاثينيّ العمر

عبير الكالوتي - الجزيرة توك - عمّان
"مختبئاً في زاوية غرفة السولار الذي غطى الأرض، ولا تظهر ملامحه من آثار الغبار، لم يبقى شيئٌ من حياته" ، هذا ما تحدث به رجل البحث الجنائي من مركز أمن الحسين بعد عثوره واثنين من زملائه على رجلٍ ثلاثيني العمر كان قد تعرض بالضرب والسرقة لفتاة جامعية مساء يوم الأربعاء هذا الأسبوع .
كانت الفتاة على بعد أمتار ٍ قليلة من منزلها والقريب من إحدى الدوائر الحكومية ،سائرة مشياً على الأقدام قبل أن تُفاجأ برجل يركض نحوها كما وصفت لنا :
"رأيت رجلاً يركض باتجاهي، لم أتمكن من رؤية ملامحه ، دفعني بشدة اتجاه الأرض وسحب مني حقيبتي هارباً بها ،مما تسبب لي بجروح بسيطة وكشوط في مواقع مختلفة من جسدي" ، وهذا ما أكده التقرير الطبي الصادر من مستشفى الأمير حمزة.

حب على الطريقة "الإسلامية"

ديمة طارق طهبوب - الجزيرة توك - عمّان
لم يكتفي محل (جنة عدن) للأزهار و البالونات في منطقة أم أذينة في العاصمة الأردنية عمان بعدم بيع الزهور الحمراء فيما يُعرف "بعيد الحب" الفالنتاين" في 14-2 من العام، و لكنه أصر في خطوة فريدة على إعلان و نشر موقفه للزبائن في جريدة الوسيط الإعلانية الأكثر انتشارا بالاعتذار الصريح عن بيع الورود الحمراء و تبرير ذلك بالانتصار للدين و النزول عند فتوى علماء الشريعة بتحريم الاحتفال بهذا اليوم أو احياء أي من طقوسه
انتصر صاحب المحل على اعتبارات الربح و الخسارة التي يسوقها التجار في الترخيص لأنفسهم بتجاوز ما ورد به حكم شرعي فاصل،

الإفراج عن أردنيين اعتقلا بتهمة التحريض على مصر

إبراهيم صفا - الجزيرة توك - عمّان
قامت السلطات الأردنية بالإفراج عن يوسف أبو لوحة وسلمان المساعيد اللذين تم إيقافهما من قبل قوات الأمن على ذمة التحقيق مدة 15 يوما في 11 من كانون الثاني (يناير) من هذا العام. وقد كان من المفترض الإفراج عنهما بعد انتهاء مدة الإيقاف إلا أن ذلك لم يحصل وقتها.وقد تم اعتقال كل من أبو لوحة والمساعيد على حدود جابر في طريقهما إلى سوريا حيث كانا يريدان مرافقة قافلة شريان الحياة 3 والتي كانت في طريقها إلى غزة.
بعد منعها من قبل السلطات المصرية العبور عن طريق ميناء نويبع. وقد جاء اعتقالهما على خلفية مذكرة صدرت من مدعي عام محكمة أمن الدولة اتهمهما فيها بـ"الذم والتحقير لزعيم عربي"

أدعية جدتي من القلب الى اللسان

"رضى يفرشك و رضى يغطيكِ"
د.ديمة طارق طهبوب - الجزيرة توك - عمّان

"الله يرضى عليكِ رضى يفرشك و رضى يغطيكِ، و يحبب فيك القلوب القاسية و العبيد العاصية، و يجعل طريقك خضرة بحق الحرم و الصخرة" هذا جزء من الأدعية التي تشيعني بها جدتي، العجوز السبعينية الأمية، أدعية تجمع بين رضى الرب و محبة العباد و تيسير الأمور و سعة الرزق، أدعية كلما سمعتها فهمت لماذا دعى الصالحون العالمون من قبلنا "اللهم ارزقنا إيمانا كإيمان العجائز"، أدعية تذكّر أن الدعاء قلب لا لسان، و أن صلاح الحال يسبق صلاح المقال
إن الأجيال الشابة تشكو عموما من الفتور و قسوة القلب بالرغم اننا نعلم أضعاف ما يعلمه أباؤنا و أجدادنا، و نقرأ أحدث التفاسير، و نحفظ مأثور الدعاء، و نحضر أكثر المحاضرات و الدروس و الدورات تميزا،

العيش على ضوء الشموع... اضطرارياً

مي ملكاوي – الجزيرة توك - عمّان
انفجار عدادات كهرباء عمارتنا أحال حياتنا بدائية بلمحة... مرت حادثة الحريق بسلام مع مغادرة سيارات الإطفاء.. الأضرار انحصرت في الصندوق وكافة التمديدات؛ والحمد لله لم تطل البشر.

إلا أن عمارتنا انقلب حالها فصارت فجأة ورشة عمل لعمال الكهرباء في محاولات لإعادة التيار بتبديل كافة الكابلات في كل جدران العمارة... شركة الكهرباء أيضاً عملت "على مهلها" لمتابعة إعادة شريان الكهرباء إلينا.. مما اضطرنا للعيش ستة أيام.. على ضوء الشموع.

بالنسبة لي كان الوضع الجديد المؤقت مسليا رغم صعوبته، بالطبع فقد وجدت ضالتي في النوم المبكر واستعدت سويعات نوم هاربة من حياتي بسبب السهر المستمر على منغصات الحياة الحضرية " التلفاز والانترنت"...

جدار في القلب

ديمة طارق طهبوب - الجزيرة توك - عمّان

لا بد أن شركة فارس الغد التي أنتجت أول فيلم فلسطيني ثلاثي الأبعاد3D بأيد عربية بعنوان ( جدار في القلب) Wall in My Heart، و المترجم الى عشر لغات كانت مغرقة في التفاؤل لانها صورت جدارا واحدا حاول العدو الصهيوني أن يقيمه فوق أطلال بيوت مخيم بلاطه و جذور زيتوناته و جثث أهله الا أنهم أمام الإرادة و التصدي لم يملكوا الا أن يتراجعوا و يخرجوا من حدود المخيم مدحورين يجرون أذيال الخيبة و أرتال الدبابات و الآليات

بدأ الفيلم بأغنية تعلق بها الجمهور العربي و هي شارة المسلسل المقتبس عن رواية حنا مينة (نهاية رجل شجاع) رجل ظل يطاحن الحياة و ما فتت عضده و لا وهنت قوته، و كأن الفلم يستعير من ذاكرة الجمهور القديمة لحاضر جمهور اليوم ليزوده برسالة الأمل و الصمود و التي تقول كلماتها "يا روح لا تحزني، يا قلب ضلك هني، زوار جينا عالدني، والعمر بحرو انهار، راس الشجاع ما بينحني لو صار مهما صار"

لَقِّم المحتوى