أول مقابلة صحفية مع البشير حزام بعد الإفراج عنه
محمد أكنو - الجزيرة توك - تغجيجت - جنوب المغرب
لم يكن يتوقع المدون البشير حزام (26 سنة ) أن تدوينة عادية في مدونته "البشرى" ستقوده الى غياهب السجون لمدة شهرين كاملين , ولم يتوقع أيضا أنه سيصبح بعدها رمزا معروفا تجاوز إسمه بلدته الصغيرة تغجيجت , لتتصدر صوره حملات التضامن التي اطلقها مدونون مغاربة وناشطون دوليون للمطالبة بإطلاق سراحه , اعتقل حزام في السابع من ديسمبر من العام الماضي على خلفية نشره لبيان في مدونته على شبكة الإنترنت تناول تدخل أمني على وقفة طلابية سلمية في بلدته تغجيجت (200 جنوب أكادير ) و حكم ابتدائيا ب4 اشهر سجنا نافذة بتهمة نشر معلومات تسئ الى سمعة المغرب في مجال حقوق الإنسان, وخفف عنه الحكم في مرحلة الإستئناف ليغادر السجن هو وثلاثة من رفاقه بداية الأسبوع الماضي بعد حملات تضامينة ضاغطة قادتها جمعية المدونين المغاربة ..الجزيرة توك زارت حزام في منزله في اليوم الموالي لمعانقته الحرية , وحظيت بأول مقابلة صحفية مع مدون "تغجيجت" بعد شهرين قضاها وراء القضبان ..