بريطانيا

كل سبل الربح "حلال" في أوروبا!

عبد الكريم العوير - الجزيرة توك - مانشستر

شرط الدخول.. شريط أحمر!

على هامش مؤتمر فلسطين في جامعة مانشستر
عبد الكريم العوير وهنادي قواسمي - الجزيرة توك - مانشستر - بريطانيا
ليس من السهل حضور فعالية كهذه أو حتى مجرد التفكير في إنجازها على أكمل وجه ما دام الموضوع يحمل اسم "فلسطين". بدأت الحكاية عندنا بادر اتحاد الجمعيات الطلابية الإسلامية FOSIS بتنظيم سلسلة محاضرات ومعارض تحت عنوان "أسبوع فلسطين" في مختلف الجامعات البريطانية.
يوم السبت الماضي وفي جامعة مانشستر كان المؤتمر الختامي. ترتفع درجة التحدي أمام الطّلاب المنظمين إذا عُرِفَ المتحدثون وزادت تعقيدات التحضير وشروط الجامعة "الأمنية". قبل دخول المبنى الذي جرت فيه أنشطة المؤتمر، عليك تسجيل اسمك وتفاصيلك، تُربط يدك بشريطة حمراء، ثم يُسمح لك بالدخول.
أحد المنظمين ويُدعى هشام، يواظبُ منذ ساعات الصباح على مواكبة سير العمل والتحضيرات أولاً بأول. يجول بين الطلاب المتطوعين ويكرر على مسامعهم "شروط السـلامة الأمنية"، ويوصيهم باتباع التعليمات لتفويت الفرصة على أي متربص. يشدد على الطالبات أن لا يغادرن بعد انتهاء المؤتمر فرادى، ويطلب من زملائهم الطلاب مرافقتهن خوفاً من أي اعتداء محتمل.

أطفال غزة ... حاضرون في اسكتلندا !

هنادي قواسمي - الجزيرة توك - دندي - اسكتلندا
نَظّمتْ مجموعاتٌ اسكتلندية مناصرة للقضية الفلسطينية في مدينة دندي يوم السبت الأخير اعتصاماً في ذكرى الحرب على قطاع غزة العام الماضي. وقد تخللت الاعتصام الذي جرى في ساحة عامة في مركز المدينة كلمات لممثلين عن هذه المجموعات، منهم العرب واليهود و الأجانب، نددوا فيها بالجرائم الإسرائيلية في القطاع، ودعوا إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية، إضافةً إلى مطالبتهم حكومة بلادهم باتخاذ خطوات جادة لوقف انتهاكات حقوق الإنسان بحق الفلسطينيين.
كما برز خلال اليوم التضامني عرضٌ فنيٌّ نفذّه الفنان الاسكتلندي "باتريك دونرجيه" تعبيراً عن تضامنه مع الفلسطينيين. وقد بدأ "دونرجيه" منذ شهر أكتوبر الماضي بتجميع أحذية أطفال قديمة من سكان المدينة، حتى وصل عددها إلى 400 حذاء، وهو ذاته عدد الأطفال الذين راحوا ضحية العدوان على غزة.

الإبن سر أبيه وأمه.. و أجداده

ديمه طارق طهبوب - الجزيرة توك - لندن
لا يكاد يوم يمضي في الصحافة البريطانية الرصينة و الشعبية الا و أخبار العائلة المالكة تتصدر الصفحات لدرجة أن استطلاعا بين أن الملكة اليزابيث هي من أكثر النساء المحبوبات في بريطانيا، و لكن الأخبار التي تناولت بقية العائلة المالكة على مدى سنين كانت تركز على الحالة العاطفية لهم، و حتى بعد انقضاء فضائح الأميرة ديانا استمر التحقيق في موتها يحتل قلب الصحافة البريطانية، و يبدو أن الشعب البريطاني لدرجة ولعه بها حرص أن تحل محلها ديانا أخرى يرشحها الشعب لتدخل أحضان الأسرة المالكة و هذه لم تكن سوى كيت ميدلتون صديقة الأمير وليم ابن الأمير تشارلز و ديانا و أحد المرشحين لولاية العهد، و قد حرصت وسائل الاعلام على نقل تطورات العلاقة بالصوت و الصورة في مراحلها المختلفة و المتقلبة كأجواء بريطانيا بين شد و جذب و لقاء و فراق و الجمهور ينتظر كل يوم خبرا و موقفا جديدا على طريقة نزع أوراق الورد للاختيار بين أحبك و لا أحبك، أريدك و لا أريدك
و يبدو أن التاريخ يعيد نفسه فديانا الجديدة لا تلقى التأييد من العائلة المالكة حتى انها انفصلت مرارا و رسميا عن الامير وليم و آخرها كان بعد اجتماع للامير وليم بجديه الملكه اليزابث ملكة بريطانيا و زوجها و والده الأمير تشارلز و الذي تسرب عنه رفض الكبار لاختيار وليم لان كيت ميدلتون ( و للمصادفه فان اسم العائله يوحي بمعنى الشيء المتوسط ) لا تتناسب مع مقام العائله المالكه

تملّك قبرك بالتقسيط !

عبد الكريم العوير – الجزيرة توك - مانشستر
قبرك ..منزلك الذي ستسكنه بعد موتك، كم تدفع لشرائه؟ قد لا يطيب هذا السؤال لكثير من الناس حين يسمعونه، فما لنا وللموت الآن!؟. لنفكر في قضاء حياتنا أولا ثم بعد الموت يفعل الله ما يشاء.
"الفردوس" جمعية تعاونية تشترك فيها قبل موتك، لتوفر لك "مسكنك المستقبلي الجديد" بعد أن تسلم الروح باريها، لها نظرة أخرى، فليس الأمر بهذه البساطة هنا حيث بات الكثير من المسلمين يواجهون خطر الحرق بعد موتهم لعدم توفر مبالغ تسمح بدفنهم بعد ان تجمع التركة.
عشرة جنيهات إسترلينية فقط كل شهر، هذا ما قاله لنا عامر- وهو احد القائمين على المشروع - رافضًا الحديث للكاميرا. مضيفاً بأن هذا المبلغ يؤخذ كنظام الجمعيات التعاونية بحيث يدفع الجميع ومن يمت أولاً يحظى بقبر ارخص تكلفة.

بعد المبادرة .. تغيرتْ ملامحُ شوارعنا

عبد الكريم العوير - الجزيرة توك - مانشستر
لم أكن أتخيل وأنا أراقبُ حركةَ الغيوم في السماء، قبل أسبوع تقريباً أنّ موجة الثلوج التي ستهطل في بريطانيا لن تجد من بلدية مدينة مانشستر اعتناءً يُذكر، فلا رُشّتْ الشوارعُ بالملح قبل هطول الثلوج ولا أُزيلت الثلوج بعد هطولها.
لكن شيئاً من التقاعس الحكومي يعكسُ مقدار الكسل الذي أصابني وغيري من سكان هذه المدينة، خاصة مع اقتراب أعياد الميلاد. كسلٌ منعنا من التفكير في مبادرة لإزالة هذه الثلوج التي تراكمت أمام بيوتنا حتى بات التحرك بالسيارة والدخول بها إلى مواقف المنازل أو الخروج أمراً شبه مستحيل.
لكن بعد أسبوعٍ كامل من تلبد هذه الثلوج أمام المنزل، ووقوع أختي بسببه، جعلني أفكر في حل لمشكلة الثلوج هذه. أخرجتُ معولاً كان والدي قد اشتراه لهذا الغرض وبدأت بتكسير الثلوج وإزاحتها شيئاً فشيء من أمام المنزل، ليخرج إليّ أحدُ الجيران غاضباً فقد كان ساهراً ليلة البارحة احتفالاً بعيد الميلاد. ولكن ما ان رأى المعول في يدي حتى كظم غيظه وقال لي: انتظر، فدخلَ وأحضر معولاً هو الآخر، وخرجت زوجته تساعده، ليخرج جارٌ ثالثٌ يرشُ الملح أمام منزله فلا طاقة له على تكسير الثلوج، ويبدأ رابع من بعدها بإبعاد الثلوج عن الرصيف.

أوروبا تفتح أحضانها

استقبال خمسين لاجئاً فلسطينياً من العراق في بريطانيا
عبد الكريم عوير - الجزيرة توك - مانشستر
هناك بعيداً حيث مخيم التنف، تتوالى الأخبار عن إبعادهم من قبل السلطات العراقية إلى خارج البلاد، ولكن أرض الله الواسعة تضيق على عدد من اللاجئين الفلسطينيين في العراق لينتهي بهم المقام في مخيم قرب الحدود السورية العراقية سُمّي بمخيم التنف. المخيم سيء الصيت عاش فيه ما يقرب من مئتين وستين فلسطينياً أوضاعاً مأساوية فقلة الماء والغذاء وانعدام الدواء والأمن هي سمة المخيم في أحسن أحواله كما ذكر لنا محمد الحامد من مؤسسة الأعمال الخيرية في بريطانيا، والذي قام بزيارتهم هناك مع عدد من الشخصيات البرلمانية الأوروبية.

ليفني أمام حناجر الغضب

عبد الكريم عوير - الجزيرة توك - مانشستر
بعد مطالبات غاضبة بإعتقالها، تراجعت تسيفي ليفني زعيمة حزب كاديما الإسرائيلي على ما يبدو عن حضور مؤتمر خاص ينظمه الصندوق الوطني اليهودي في منطقة هوندون سنترال في شمال لندن.
وكان العديد من المتظاهرين من الفلسطينيين والمناصرين للقضية الفلسطينية قد شاركوا في مظاهرات احتجاجية على زيارة زعيمة حزب الليكود ووزيرة الخارجية في الحكومة الإسرائيلية السابقة.وطالب المتظاهرون الذين رفعوا لافتات مناوئة لإسرائيل وسياستها بمحاكمة ليفني بوصفها مجرمة حرب.وقال مارتن فرانسيس من حملة التضامن مع فلسطين أن رجال البوليس نفوا وصول ليفني للمشاركة في المؤتمر، وهو ما يمكن اعتباره ثمرة نجاح لجهود المشاركين في حملة الاعتراض على المؤتمر والقائمين عليه ومشاركة ليفني به..

"وقفوني على الحدود"

تعددت البطاقات والألوان والفلسطيني واحد !
هنادي قواسمي - الجزيرة توك - دندي - اسكتلندا
"جوازك لو سمحتِ"، كلمات ألِفها من يكثر السفر. غالباً ما تنتهي المحادثة بعرض جواز سفره ، فيختمه الموظف في المطار ويقضي كلٌّ في طريقه، إلا نحن الفلسطينيون، فلنا مع الجوازات والانتماءات قصة !
يوّجه الموظف في المطار ذات الكلمات لي فأبحث بين جوازين لأناوله الأردنيّ بينهما، "إذن أنتِ من الأردن؟"، أجيب " لا أنا من القدس". لا تكفيه الإجابة فيصرّ على فتح جروح الهوية، فيسأل :"ومن أين أتت الطائرة التي كنتِ عليها؟"، فلا مفرّ من الجواب "إسرائيل"، فيقول:"إذن أنتِ إسرائيلية؟َ!"، أتنهدُ وأقولُ في عقلي:"إذن هي ذات المحادثة كل مرة، سأتكلف عناء الشرح مرة أخرى !". أجيبه :"أنا فلسطينية من مدينة القدس المحتلة ولكني أحمل كذلك الجواز الأردني".

No Way Through

Sorry, you need to install flash to see this content.
لَقِّم المحتوى