حيوية المجتمع كانت متدفقة وفاعلة تبحث عن النواقص وتُلبيها على جناح السرعة والفور، وذلك وفق صفقة تاريخية بين المجتمع والسلط الحاكمة وهى افعلوا فى قصوركم ما تريدون واتركوا الدم يتدفق فى عروق المجتمع.
هنا أتسائل كيف لنا أن نقبل مثل هذا الحدث وكيف سيغطيها الإعلام. هل سيحدثني عن عدد القتلى والجرحى أم سيقف دقيقتين حداد ويفكر. كيف تحولت الأعلام المصطفة في حب ومودة إلى أعلام ملقاة على الأرض في خزي وألم تغطيها الدماء. هل سيبدأ الحديث عن ذلك العربي الخفي أو ذاك الملتحي الفار كما يحدث دائماً ونظل ندافع عن أنفسنا كعرب، أم نقول الحمدلله لم يكن بأيدي عربية!
تؤمن بأن المرأة قوية بذاتها
تروي لي عن يوم صفعة الخياط في وجهه فكاد يقع من شدة الألم، هو قد تعمد لمس يدها وهو يأخذ منها باقي الحساب
"كان زوجي واكف في المحل بس والله ما بكيت استناه يدافع عني"
يحكي الفيلم الرومانسي "قبل الغروب" تلقائية مدهشة عن مخاوف الإنسان الحديث في المجتمعات الرأسمالية، لا يتعرّض فقط للقصة الشهيرة لالتقاء غريبين ذات يوم - في الجزء الأول من الفيلم - وقضاء يوما كاملا من الرومانسية الخيالية البعيدة تماما عن كل ضغوط الحياة اليومية.
تحاول (المجتمعات الأقل تقدما) أن تقفز على المراحل وتحرقها دون دراية أو دراسة مسبقة لذلك تتعثر وتتحطم على أول صخرة تصطدم بها نتيجة عدم وجود بوصلة ترشد الملاح إلى بر الأمان.
لا أستغرب من الحدث بحد ذاته ولكن أستغرب من صداه؛ فلم أرَ في حياتي حدثاً يستهوى العالم بأسره كما فعل هذا الخبر مما يدعوني لأتساءل وأسأل أنبحث عن كسر القوانين؟
برأيي كمواطن عربّي قبل أن تُعطى الحريات للشعوب،، حبذا لو تُعرّف الحرية والديمقراطية بشكل واضح وصريح حتى نكوّن تلك الحضارة من جديد، الحضارة التي تأسس على أنقاضها مجد الغرب الذين يدّعون الحرية والديمقراطية.
إن كنت قلعة فريدة فحافظ على نفسك ولا تدع للآخرين المجال للوصول لهذه القلعة, فهناك من يحاول جاهداً تدميرها, أما إن كنت كباقي القلاع فاعلم أنك فقدت أغلى ما تملك وهو نفسك.
الجامعة مستودع الخير كله ولكنها تحتاج لأن يخرج هذا الخير للناس وان تراه أشعة الشمس، كل ما تحتاجه الجامعة أن تدفع بطلابها دفعا ليخرجوا ما عندهم ويفجروا ويكشفوا عن كنوزهم المدفونة في أعماقهم فكل هذا الخير إذا لم يكن للجامعة فلن يكون لغيرها وإذا لم تكتشفه الجامعة فلن يفعل غيرها.