باكستان

في باكستان .. قد تطلب يدك إمرأة !

وفاء زيدان - الجزيرة توك - إسلام آباد
كلا لا استطيع أن اتزوج الان فلم أجمع بعد تكاليف الزواج ..هكذا ردت علي جلنار حين سألتها فيما إذا كانت متزوجة أم لا ؟؟ ففي باكستان كما هو الحال في بلاد العالم ،عندما تتخطى الفتاة الثامنة عشر من عمرها تبدأ الافكار الوردية تتجلى في عقلها ، حيث أنها لا تتوقف عن التفكير في أن تقع في العش الزوجي أوالقفص الذهبي والحياة الجديده.
ينضاف إلى ذلك أن باكستان حين تتجاوز الفتاة الثامنة عشر من عمرها تبدأ بالتفكير في دراستها واتمام سني الجامعه بتفوق لتتُبعها سنتي الماجستير ومن ثم الدكتوراه احيانا ومن بعدها تبدأ دورة البحث عن عمل لجمع المال الذي سيؤمن لها تكاليف الزواج ما دامت هي المكلفة به .

قبل .. وبعد دخول الجامعة

إدارة الوقت .. والقدوة .. والعمل الدؤوب : ثالوث النجاح

وفاء زيدان ـ الجزيرة توك - باكستان
يعاني الكثيرون من ضيق الوقت وضياعه الذي يتسبب لهم مشكلة في قلة الانتاج، ويتذرع الكثيرون ان العمل بايدينا ...لكن الوقت ليس كذلك فهو مخير بنفسه ..اما العمل فنحن من نسيره ..
لطالما كنت اعاني من هذه المشكله التي أدت بي ليس فقط لقلة الانتاج بل للملل الذي يعاني منه اغلب الناس، فكنت تارة ابحث عن شيء افعله في وقت فراغي.. وتارة أبحث عن مخطط ما انجز به اشغالي الكثيره التي يعجز الوقت عن انجازها ..
عانيت ايضا من افكار سلبية كثيرة .. كنت مرارا اسأل نفسي ..ما هدفي ؟ ما هي غايتي ؟ ما الذي ارمي اليه من كل خطوة اخطوها فكان كل من اسأله يجيبني انني لازلت في السابعة عشر من عمري وهي مرحلة تشتت الافكار وعدم ثبات الرأي والأهداف.. فيزداد شتاتي ويتضاعف تفكيري ..

الطالب الباكستاني والأمن !

وفاء زيدان - الجزيرة توك - إسلام آباد
أتذكر تلك الأيام الجميلة التي قضيتها في عاصمة ملؤها الأمن و الخضرة وأنا أتوجه مع والدي في السيارة إلى مدرستي. لم يكن يشغل بالي حينها ولم أكن أفكر أن ذلك سيشغل بالي يوما في أن تنغص علي وعلى دارستي حالة اللأمن والخوف من وقوع انفجار هنا أو هناك، ناهيك عن حواجز التفتيش التي انتشرت في كل شارع مما ضاعف مدة المسافة بين البيت والجامعة.
أذكر ذلك الانفجار المرعب الذي حصل في الجامعة الإسلامية العالمية التي تدرس فيها أختي الكبيرة، كان القلق والخوف قد سيطرا علي وأنا في جامعتي على مصير شقيقتي، سعيتُ إلى الاتصال بها سريعاً وكلي قلقٌ وخوف من الجواب حتى سمعت صوتها على الطرف الآخر وهي تطمئنني على أنها بخير.

الحرب على ما يوصف بالإرهاب

وموسم الاعترافات بنصف الخطأ من إسلام آباد إلى واشنطن
أحمد موفق زيدان ـ الجزيرة توك
شكلت تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني المنتخب يوسف رضا جيلاني عقب لقائه مع أعضاء مجلس شيوخ أميركي سياسة جديدة ولافتة للتعاطي الباكستاني مع المسلحين وهي التي وقفت ودعمت في السابق وبشكل أعمى كل خطوة أميركية في حربها على القاعدة وطالبان، وشحن رئيسها برفيز مشرف كما اعترف في كتابه على خط النار مئات من الشباب المتهم بالانتماء إلى القاعدة وطالبان إلى سجون غوانتانامو وبغرام مقابل بضع ملايين من الدولارات الأميركية ، كما خطفت أجهزة أمنه الآلاف من الشباب المتهمين بنفس التهمة لثبت براءة الكثيرين منهم لاحقا، وأفرجت واشنطن عن الكثير من الباكستانيين المشحونين إلى غوانتاناموا وبغرام وهو ما أثبت وبرهن الخطأ الباكستاني بداية في القبض عليهم ، لكن لا يزال الكثير منهم ينتظر البراءة الأميركية وعلى رأسهم العالمة النووية عافية صديقي ...

الحلقة الثانية: تغطية الجزيرة للانتخابات الباكستانية

رئيس المقابلات في الجزيرة تعهد أن يأخذني للمنصورة..
إدريس محمد جميل ـ الجزيرة توك ـ إسلام آباد
اقتربت عقارب الساعة من الحادية عشر والنصف ليلا عندما أخبرني الحارس ان السيارة التي ستنقل بي إلى بيشاور وصلت المكتب... طلبت منه التريث قليلا حتى أستأذن من الزملاء في المكتب، غير أن الإذن من المدير أحمد زيدان كان التصريح المطلوب، كنت مرهقا للغاية ولم أكن مستعدا لأن أقابل بقية الموظفين... فانطلقت مباشرة صوب السيارة... كان السائق عبارة عن شاب في العشرينيات لحية شديدة السواد... بنيته ومظهره الخارجي كان يدلان على أنه خريج إحدى المدارس الدينية المنتشرة في أرجاء باكستان.. عندما شاهدني ارتاح لي قليلا... كنت أنا بدوري أطمع في أن أستغل رحلتي إلى بيشاور لأخذ قسط من الراحة إلا أنه بعد أن عرف أنني اعمل في مكتب الجزيرة في باكستان..

الحلقة الأولى: تغطية الجزيرة للانتخابات الباكستانية

خلف الكواليس.. وصديقي الوحيد في شبكة الجزيرة
إدريس محمد جميل ـ الجزيرة توك ـ إسلام آباد
كانت عقارب الساعة تشير إلى العاشرة صباحا بتوقيت الدوحة.. عندما دخل مكتبنا 3 زملاء قادمين من مقر الجزيرة كانوا قد وصلوا في الصباح الباكر.. قبل أيام من الانتخابات الباكستانية ليعملوا معنا في مكتب باكستان خلال التغطية الخاصة للانتخابات.. أولهم المراسل رأفت يحيى.. والثاني شحاتة عوض مدير قسم المقابلات.. والأخير أحمد الشروف (صديقي الوحيد) كبير المنتجين..نزلوا بيت ضيافة قريب من مكتب الجزيرة في إسلام آباد..
الضيف الرابع محمد البوعينين من قسم التبادل الاخباري كان متأخرا عنهم حيث وصل بعد يومين.. وقبيل الانتخابات بفترة وجيزة.. كان خفيف الدم وإن كان ثقيل الوزن نوعا ما ( كمصارع السومو).. أتى هنا لتخسيس وزنه حسب قوله وأن باكستان أنسب مكان للحمية الغذائية..نزل في بيت الضيافة نفسه ليكون قريبا من أصحابه..

أربعينية بوتو

إدريس محمد جميل – الجزيرة توك – إسلام آباد
من الصعب أن تعرف قدر الإنسان إلا بعد رحيله، فالعديد ممن كان ينقمون على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وعلى سياسته قبل اعدامه يترجمون عليه الآن. ربما يخيل إلينا أن التاريخ هنا يعيد نفسه في باكستان. فبالأمس القريب كانت بنازير بوتو من ألد أعداء وخصوم العسكر ولمنافسيها، وعلى سبيل المثال الطاف حسين زعيم حركة المهاجرين القومية المقيم في لندن والذي أصدرت بحقه المحاكم الباكستانية تهما مختلفة، فهو وغيره سمعناهم على شاشات التلفاز يبكي بعد علمهم بخبر اغتيال بنازير.
أربعينية بوتو اكتملت وعقدت مجالس العزاء في أرجاء البلاد إيصالا للثواب، شارك فيها جميع أطياف حزب الشعب الباكستاني سواءا بالتلاوة من المصاحف أو بتقديم التعازي لبعضهم البعض أو بالنحب والبكاء.

حوار مع شقيقة بنازير بوتو

فضل القاهر فضل الهادي ـ الجزيرة توك ـ إسلام آباد
هي الشخص الوحيد المتبقي على قيد الحياة من الاسرة الشهيرة.. خجولة ..صغيرة الحجم وعاطفية. ولا يمكن لأحد ان يعرف انها الشقيقة الوحيدة لبي نظير، التي اغتيلت قبل عدة أسابيع. قالت سنام بوتوللجزيرة توك «انا الشخص الوحيد في هذه الاسرة، الذي بقيت بعيدة عن السياسة. لقد حماني كل من شقيقي وشقيقتي من ذلك».
وسنام هي الشقيقة الصغيرة لبي نظير (4 سنوات الفارق بينهما ). وقد فقدت اباها رئيس الوزراء السابق ذو الفقار علي بوتو الذي أعدم، وشقيقيها بعد أن سمم احدهما وأطلق النار على الاخر. والان فقدت شقيقتها بي نظير. وهذا يعني انها الشخص الوحيد من اسرة بوتو المباشرة التي لا تزال على قيد الحياة.
بعد عدة ساعات من اغتيال بي نظير، طرح البعض اسمها لتخلف شقيقتها في رئاسة حزب الشعب، باعتبارها الوحيدة المتبقية من آل بوتو. ولكنها هي لم تفكر حتى في الامر.
 وبقيت الشخص الوحيد من اسرة بوتو السياسية التي لم تجر اي مقابلة صحافية وظلت بعيدة عن وسائل الاعلام واضطرت للتدخل وتحمل مسؤولية رعاية اولاد شقيقتها الثلاثة.

زرداري في حوار خاص مع الجزيرة توك

فضل القاهر فضل الهادي ـ الجزيرة توك ـ إسلام آباد
بزيارة لمسقط رأس بنازير بوتو في "نوديرو" التقيت زرداي زوج بنازير بوتو الراحلة التي اغتيلت في ديسمبر (كانون الاول) الماضي بمدينة روالبندي عندما كانت تتحدث أمام انصارها في جلسة انتخابية.
. وفي ما يلي نص حديث خاص مع زرداري حول زوجته الراحلة ومستقبل بلاده السياسي بعد انتخاب نجله بيلاوال لقيادة «حزب الشعب الباكستاني»: الجزيرة توك: كيف علمت بمقتل بي نظير بوتو؟ وكيف أبلغت انجالكما بهذا الخبر؟
ـ لم يكن عليَّ ان ابلغهم. انا كنت اتحدث في الهاتف، وهم كانوا يشاهدون التلفزيون. كانوا يشاهدون والدتهم وهي تلوح للحضور بيديها، ثم... شاهدوا ما حدث..

أجواء انتخابية ساخنة ..على الآخر

إدريس محمد جميل ـ الجزيرة توك ـ إسلام آباد
يشدوك هذه الأيام سعير الحملات الانتخابية في باكستان استعدادا للانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في يناير المقبل، وبالرغم من درجة الحرارة المنخفضة (تصل في بعض المحافظات إلى درجة التجمد) ترى حضورا جماهيريا كثيفا لأي حملة انتخابية يقودها هذا القائد السياسي المحنك أو ذاك وأنصاره وأنشطتهم في اقناع الجمهور بالتصويت لصالحهم، هذه الصورة تشبه خلية النحل، من حراس وخدم وملكة النحل، وعلى قدم وساق.
حتى في البلدات النائية لا تخلى من زيارة خاطفة لنواز شريف متشدقا بإجراء إصلاحات في باكستان أو بينظير متعهدة بملاحقة طالبان والقاعدة وتقديم كافة أنواع السماعدات أو ربما التنازلات للولايات المتحدة مقابل حصولها على دفة الحكم في البلاد.
لَقِّم المحتوى