الجزائر

للصين السور العظيم و للجزائر سور الغزلان

يوسف نكاع - الجزيرة توك - الجزائر

كغيري سمعت أن هناك خلف البحر توجد أماكن و مدن أثرية عريقة يتوافد إليها الناس من كل مكان في العالم، و لكن لم أسمع قط أنه في الجزائر وخلف جبال تابلاط المترامية الأطراف توجد مدينة سور الغزلان الرائعة و التي تضاهي بجمالها مدينة أثينا.

لم أسمع قط أنها مدينة عريقة أسست بحسب المؤرخ الروماني" تاست" من طرف الفينيقيين في القرن 16 قبل الميلاد أي 3605 .كانت تلقب قديما ب" أوزيا" تيمنا بآلهة الخير و البركات أوزينوس لدى العبيد فهل يعقل أن يكون بإمكان أي مواطن أن يعدد المناطق السياحية لتركيا مثلا أو لمصر فيما يجهل و لو قليلا عن معالم موجودة في بلاده ؟

إلى مدينة سور الغزلان...عبر ولاية البويرة المروج و التلال البنية اللون تودع الربيع لتستقبل الصيف بنسمات عليلة تلفح سائقي السيارات كدليل ترحيب بالزوار ...الرعاة و قطعانهم التي تدك المحاصيل دكا و الأشجار الممتدة على طول الطريق الخالي من الزحمة..انك لو تسمع عن هذه المناظر أمر جميل و لكن أن تراها و تتحسسها و تشمها أمرٌ آخر، فعلا لا يوجد أجمل منك يا بلادي يا جزائر.

   

"غراوند زيرو" الجزائر!

نيران الفتنة الدينيّة تلهب مسجد "أغريب"

سمية متيش - الجزيرة توك - الجزائر

قد تُبادر ذهنك للوهلة الأولى فكرة الفتنة الدينيّة بين المسلمين وغير المسلمين، وقد تجزم أيضا أنها وقعت ببلاد الغرب..أمريكا مثلا نظرا لما تشهده في الآونة الأخيرة من عنصريّة ومعاداة لكلّ ما يتعلق بالإسلام والمسلمين.. وربّما فرنسا التي يُلاحق فيها المسلمون مرة على اللحي، ومرة على الحجاب، وأخرى عن النقاب أو البرقع..وغيرها، وقد تكون سويسرا التي صوّت برلمانها على حظر مآذن المساجد؛ لكن المفارقة تكمن في أنّ الفتنة الدينيّة هذه وقعت بين مسلمين وفي بلاد مسلمة، أبطالها فئتان من أهالي إحدى القرى الجبليّة ممن هم مع أو ضد بناء مسجد..فلكم تفاصيل قصة واقعيّة حيكت أحداثها في الكواليس السياسيّة، لتُجسد وقائعها فعليّا وترتدي لباسا دينيّا تتجاذبه التيّارات السلفيّة حينا، والعلمانيّة أحيانا كثيرة.. :

   

مع صاحبة الوجوه الرصاصية

فن على حافة الرصيف !
أمينة محمد - الجزيرة توك - الجزائر

أصادفها منذ أعوام ، ذاهبة للمشفى أو عائدة منه أجدها دوماً رفقة أوراق متجددة. ضيق الوقت لا يمنحني سوى أقل من دقيقة أمر بها بين رسوماتها ...أثارت فضولي يوما فاتصلت بالأخ يوسف...ولحسن حظي أنه يعرفها مسبقا فلم أضطر للتحدث عنها كثيرا ..خطرت لنا فكرة اجراء حوار معها.

بيتها الشارع ، جدارنه أوراقها ..ورصيف النسيان عنوانها ....قلم وأوراق موهبة والقليل من الإبداع هو كل ما يتطلبه الأمر منها لتجعل لصورتك الأصلية نسخة منها ..بقلم رصاص. حاولنا التقرب منها ..وبعد العديد من المحاولات وافقت أخيرا أن نكون استثناءً وقررت أن تتحدث لأول مرة عن نفسها.

- بداية شكراً جزيلاً على وقتك الثمين الذي منحته للجزيرة توك،عرفينا عن نفسك أكثر ..من هي ليندة ؟

تبسمت وقالت : "فتاة ترفض الرضوخ لليأس رغم أن كل محيطها يدعوها لذلك...جذوري من مدينة تقرت لكني عشت حياتي كلها في العاصمة".

   

أدب فشعر ثم مسرح ...مع العراقي "منعم الفقير"

سميّة متيش - الجزيرة توك - الجزائر

"منعم الفقير" أحد أبرز الوجوه الثقافيّة العربيّة.. ينحدر من العراق أين تلقن أبجديّات التمثيل والكتابة المسرحيّة، إلى أن تشاء الأقدار ويغادر مسقط رأسه سنة1979م متجها نحو بيروت التي ألهمه جمالها فولج منها الى عالم الشعر والقصيدة، وإمتهن فيها أيضا الصحافة الثقافيّة ليكون له موعد متجدد مع الرحيل في عام 1982م ويستقر بدمشق مواصلا مشواره المهني في الصحافة الثقافيّة، ليرحل إلى كوبنهاجن التي غمرها بدفء طموحه وشغفه إذ شغر فيها العديد من المناصب المهمّة: رئيس وعضو الهيئة الإداريّة ولجنة العلاقات الدّولية بجمعية الشعر في اتّحاد الكتّاب الدانمركيين، رئيس تجمّع السنونو الثقافيّ في الدنمارك، رئيس تحرير مجلتيّ السنونو وديوان؛ كما صدرت له العديد من الدواوين الشعريّة والروايات الأدبيّة في شتى العواصم العالميّة، وإختيرت أشعاره في العديد من الانثولوجيات كانسكلوبيديا الأدب الدانمركي، وأنسكلوبيديا الشعر العالمي...
   

زاوية جزائرية

عبد العزيز دلول - الجزيرة توك - الجزائر

الجريدة في الجزائر، ثورية، لا مكان للمجاملات المباشرة، أحياناً تكون ملغومة الوضوح و الأسرار فيها متاحة، الزوجة عصامية منفعلة، الزوج تائه في البحث عن عمل جميل، رئيس الجمهورية الجزائرية بو تفليقة يعيش في حالة حزن لوفاة أخيه الدكتور، ذكرى الثورة والاستقلال قد اقترب، الخامس من شهر يوليو، فأهلاً بالذكريات، من قرأ كتب أحلام مستغانمي، يستوعب حال شعب الجزائر، من الألف حتى الياء.

أنثى تنتحر وحفل زواجها بعد غد، مغصوبة، فماتت حرة عاصية لله، شاب يخطف شاب غازل أخته بالثانوية، جزار يقطع رقبة ابنه، لانه حاول قتل أخيه عمداً لخلاف على قطعه أرض، فارتاح منه، تم سجن أأمة مساجد لخروجهم عن حدود الوطنية في الحث على الجهاد، ونقد الحكومة، لا تفائل بتاتاً في لهجة الصحافة الجزائرية.

   

نشرة أخبار العار

 منجية ابراهيم - الجزيرة توك - الجزائر
يقول أحد الباحثين في علم "التخبيص" البشري أن العقل العربي كي يستفيق، يحتاج إلى هزة دماغية تبلغ شِدتها 100.9 درجة على سلم ريختر، ولأن هذا الباحث لا يعرفنا، ولأنني أعرفنا فسوف أضيف 50 درجةً احتياطيةً من عندي ، تحسبا لأي عجز في الميزانية .. ولا شأن لي إن كانت هذه الهزة سوف تحدث شقوقا في 'الجيوب الأنفية' ، أو حالة طوارئ في الغدد اللمفاوية .. ولا يعنيني أن يتصدع 'المخيخ' أو أن تتقدم 'البصلة السيسائية' بشكوى إلى محكمة العدل الدولية ، بقدر ما يهمني أن تستحي 'التلافيف الدماغية' العربية على دمها وأن تخطو خطوات ولو قليلة نحو الأمام.
تقول الأنباء القادمة من هنا أن أسهم الكرامة العربية تشهد هبوطا حاداً في البورصة العالمية ويؤكد الخبراء أن أسباب التراجع المستمر تمكن في ارتفاع نسبة "الشخابيط" في الدم العربي!! في الحقيقة... لم أكن أنوي التحدث معكم اليوم عن غزة فأنا لا أريد أن أُحرجَنا أكثر، ولا أريد لكبريائنا الخنفشاري أن يهان أكثر فأكثر...

 

ولكنني زرتها هذا الصباح ، للوهلة الأولى خُيّل إليّ أنها سوف تشُمّر عن ساعديها وتلطم ضميري على خده ثم تعطيني كل صناديق الرسائل التي أرسلتموها لها وتطلب مني أن أرميها في وجوهكم..!! لكنها لم تفعل... فقط، طلبت مني أن أبلغكم التحية والسلام ...

وصلت، وعند بابها تعثرت بالغضب العربي نائما وقد تعالى شخيره، فاشتبكتُ معه في مشادّة كلامية عنيفة وقلت له: (الله يكسفك يا شيخ) ما الذي جاء به في هذه الساعة المتأخرة من الندم؟!
فقال:

- إنني حزين.. ! نسقط جميعا ويحيا" الشاب خالد" وحده ذهب إلى جنوب أفريقيا كي يجاهد في سبيل الـ"ديدي" مع "الحجّ" مانديلا ..ولعنة الله على "الجابولاني" و"الفوفوزيلا" وكل ومن والاهما..!!
كانت غزة حينها تصلي، في الركعة الثانية من صلاة الصبح ، فقلت له : صه!! لا تفضحنا إنها تصلي! ومن ثقب الباب رحت أتلصص عليها وأشاهد خشوعها، كنت أتوسل إليها همساً أن تدعو لنا في صلاتها فقد تناهى إلى علمي أن دعوة المظلوم (تُحْمَلُ على الغمام) ونحن بصراحة لدينا أحلام لا تنتهي وأمنيات وطموحات تتكاثر كالبكتيريا وكنت آمل أن تدعو لنا غزة لعل الله يستجيب لدعواتها.

خذي يا غزة عندك ورقة وقلم وجرّدي لديك:

تطلب بناتنا اللواتي تجاوزن سن الأربعين أن تتزوجن، ويطلب البطالون وظائف، والمشردون أرغفة خبز ويطلب فقراؤنا أن يغتنوا و أثرياؤنا ألا يكون هناك أغنياء سواهم، وتطلب جارتنا أن يخفف الله مخاض ابنتها التي ستنجب لأول مرة، وترغب صباح في أن يجمعها الله مع الشاب الذي يرفضه أهلها ، ويأمل أبو صالح في أن يتم تسريح ابنه صالح من الجندية قريبا، وتطمع شهيرة أن يعود زوجها إليها بعد أن تركها وتزوج بأخرى ، ويرغب أيوب في الحصول على كرة يلعب بها لأن رفاقه لا يسمحون له باللعب معهم في الزقاق ويتمنى فريد وأصدقاؤه أن يكون مونديال جنوب أفريقيا هو آخر مونديال في القارة السمراء.....وترجو رقية أن يجتمع البطل بالبطلة في الحلقة الأخيرة من المسلسل ..و.... ومازال هناك الكثير من الأشياء لا أذكرها...!!


   

فرقة "صامتون" المصريّة

سميّة متيش - الجزيرة توك - الجزائر

   

الأرض بتكلّم....!!

منجية إبارهيم - الجزيرة توك - الجزائر

   

سجنك لن يفت عضدي!

الجزيرة توك تحاور أمين عام اتحاد الكتاب الفلسطينيين
سميّة متيش - الجزيرة توك - الجزائر

   
لَقِّم المحتوى