محمد رشاد - الجزيرة توك - الهند
لم يكن لديّ ولدى زميلي أيّ فكرة عما يدور في "البيت اليهودي" ونحن نطرق بابَـه المفتوح. كان لا بد من طرقه والاستئذان رغم أننا كنا على يقين من أن أصوات وضجيج مـَن في الداخل سيـَحُولان دون سماع ذلك. وعندما دخلنا وجدنا عشرات من شابات وشبان إسرائيليين تتراوح أعمارهم بين الحادية والعشرين والثلاثين عاما. كانوا منكبّين على إعداد الطعام ليوم السبت استعدادا لعيد "الشابات" المقدس لدى اليهود، ولم يُظهروا أي اهتمام بنا حتى اكتشفوا أننا لسنا يهودا أو إسرائيليين.
عندها تقدم "إلاف" ليخبرنا أنه المسئولُ بالنيابة عن "البيت اليهودي" حتى عودة الحاخام المسئول عنه من قرية مجاورة. تأكد من هوياتنا أننا صحفيون وفاجأنا بالسؤال عما إذا كانت القناة الفضائية التي نعمل فيها "الجزيرة" تابعة لحزب الله! لكنه هدأ وابتسم عندما شرحنا له الأمر ورأى بطاقة صحفية بالعبرية كان زميلي الأمريكي قد حصل عليها من تل أبيب قبل توجهه لعمل تقارير إخبارية في فلسطين في وقت سابق.