هموم ما بعد الانفجار

نسخة للطباعةSend to friend

بغداد بين الأحد الدامي والأربعاء القاني !
رحمة الراوي - الجزيرة توك - بغداد
فرِح العراقيون بانهمار المطر الغزير قبل أيام، بعد جفاف طويل، وسماء غاضبة وأرض مجدبة، هذا المطر اختلط يوم الأحد بتلك الدماء الطاهرة التي سقطت في العاصمة العراقية، لم يعد ماءً فقط بل خلط بالدم.إنفجاران رهيبان لم يسبق لهما مثيل سوى ما كان قبلها في انفجار وزارة الخارجية قبل شهر، ولم ترتشف بغداد طعم الحزن منذ أشهر مثلما ذاقته في ما بات يوصف بالأحد والأربعاء الداميين.
الإنفجاران وقعا عند مفترق طرق مزدحم قرب وزارتي العدل والشؤون الاجتماعية في بغداد، والسيارة التي فجرت كانت واقفة وسط الطريق، لا أدري أين كانت كل تلك القوات الأمنية المحيطة بالمكان وما عملها ..؟؟
أحد الانفجارين أحدث هوة عميقة ممتلئة بالمياه بسبب تحطم أنبوب ضخم لنقا مياه الشرب يصل قطره إلى عشرة أمتار، ترى كم عائلة ستعيش بلا ماء بعد ما حصل ؟؟ وكيف ستتدبر أمورها ..؟؟ فالانفجارات ليست فقط تلك الصورة التي ترون نشرات الأخبار، بل تخلف ورائها سيلا من التداعيات.

160 عائلة ، ستبكي أبناءها، وستندب ذاك اليوم طيلة حياتها، وستعيش حياةً ملؤها الأحزان والآلام بعد فقدها فلذة أكبادها ، وربما قد تعيش في فقر مدقع بعد مصرع معيلها الوحيد، وربما قد يترك الأطفال المدارس ليعملوا في الشوارع، منظفي أحذية أو بائعي سجائر، وربما تضطر الأم إلى التسول بعد أن فقدت زوجها، ولا معيل لأطفالها.



600 عائلة ، ستعيش متألمة وهي ترى أبناءها ، مقطعة أرجلهم أو أيديهم، أو جدعت أنوفهم، أو عميت عيونهم، أو شلت أجسادهم، سيشكلون عدداً هائلاً من المعاقين، وبعد أن كانوا رجالاً يعتمد عليهم، صاروا يحتاجون لمن يعتمدون عليه، ولمن يرعاهم، لمن يساعدهم في كل حركة يقومون بها ، لمن يوفر لهم لقمة العيش.
جروحٌ لا تندمل، ولا تبرأ، بل تزداد عمقاً وعمقا ، ويزداد الجرح ألما كلما أريقت قطرة دمٍ واحدة من دماء أبناء هذا الوطن المكلوم، مئات القتلى، وضعفهم جرحى.

للتنويه ، فلا تزال فرق الإنقاذ تنتشل المزيد والمزيد، انتظروا نهاية اليوم وغداً وبعده وحتى بعد أسبوعستظل حصيلة القتلى في ازدياد، ثم تطوى صفحة، يقال فيها بعد ذلك، حدث في مثل هذا اليوم ، وتغلق الصفحة ، فكم كان في العراق من مثل هذا اليوم؟!.



أوباما يستنكر، سوريا تشجب وتعلن وقوفها مع الشعب العراقي المنكوب بدماء أبناءه ، المالكي في موقع الحادث ، ماذا أيضاً ..؟ من المسئول إن كان الجميع شاجباً مستنكراً ؟ .

   

التعليقات

صورة العبدلله

هموم ما بعد الانفجار

لعن الله من قتل من قال لا الله الا الله
لكم الخزي ياطولت الحمير للااسلاميه
الخزي لكم ولابن لادن
لقد اسئتم للاسلاماكثر من اعداءه

صورة ميمونة

ماذا نقول بعد

انا لله وانا اليه راجعون ...... فليس هناك كلام لم نقوله بعد لبلدنا العراق بماذا ننعى وماذا نقول فقد اختلطت الكمات وتعثرت الحروف وليس لنا الا الدعاء للمصابين بالشفاء وللشهداء بالرحمة وللمتآمرين بان ينتقم الله منهم اشد الانتقام وحسبي الله ونعم الوكيل على كل ما فعل هذه الجريمة .

صورة كتائب العشرين

لستم بشرفاء

ذكرت الكاتب باسم "شرفاء الدةل الاسلامية " انهم شرفاء وهذه التسمية تدل على ان هناك بينهم من هو من غير الشرفاء
وان كنت اجزم انهم كلهم غير شرفاء

صورة كتائب العشرين

لماذا يا فريق الجزيرة توك

لماذا يا فريق الجزيرة توك رفعتم مشاركتي التي لمت فيها دولة الزناة دولة العراق اللا اسلامية ام انكم بوق للمجرمين وارجو الرد من فريقكم

صورة كتائب العشرين

الاخوان المسلمون

قبل ان تتهمي الاخوان المسلمين بشيء اقرأي اولا عن تاريخهم
واتحداك ان تعرفي شيئا عنهم

صورة كتائب العشرين

hkj b jugldk adx

رفغ حق تتهمي الاخوان المسلمين بشيء اقرأي اولا عن تاريخهم

صورة زورو

هذا هو

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حزب الدعوة الاسلامي .. المجلس الاعلى للثورة الاسلامية ... الحزب الاسلامي .. دولة العراق الاسلامية .. المقاومة الاسلامية .. الاخوان المسلمون ....

قاسم مشترك بين الجميع ... وانغماس في الدماء .. وقتل للابرياء .. وعار عليكم جميعا .. فاما ان ترفعوا اسم الاسلام عن مسمياتكم ... او .. لاتلومو من يقول .. ان الاسلام دموي ... فانتم السبب .. ورغم يقيني بان الاسلام المحمدي بريئ منكم ومن جرائمكم .. ومصالحكم .. واهوائكم ... الا اني اامن اليوم .. ان العلمانية هي الحل ..

رحم الله كل من قتل مظلوما تحت وابل قنابلكم المسمومة ( كما هي افكاركم ) .. واعان الله الانسانية على محوكم من الوجود .. ادام الله الاسلام دينا للانسانية والرحمة .. وقاتل الله كل مستغل للدين .. لبث افكاره ونشر الشر بين الناس ..

صورة احمد

شرفاء الدولة الاسلامية

-10|| دولة العراق الإسلامية / بيانٌ عن غزوة الأسيــر في ولاية بغداد

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول تعالى: {وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}[الحج: من الآية40].
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد:
فاستكمالاً لغزوة الأسير المباركة التي افتتح بها أبناءُ دولة الإسلام المرحلة الثانية من خطّة حصاد الخير، انطلقت كتائب الموحّدين في بغداد من جديد، تتقدّمهم ثلّةٌ من الاستشهاديين الذين أجرَوا بَيْعهم مع ربّ السماوات والأرض، مستهدفين معاقل الكفر وأركان الدولة الرافضية الصفوية في أرض الخلافة، وكان من ضمن الأهداف المُنتخبة التي قُصدت هذه المرّة وزارة الظلم والجور المسماة بـ ( وزارة العدل ) ومجلس محافظة بغداد المسمى بـ ( المجلس التشريعي لحكومة بغداد المحلية )، ولينهتك بذلك ستر مجرمي المنطقة الخضراء، وتتقطع حبال الأكاذيب التي تعلّقوا بها بعد غزوة أربعاء شعبان المباركة، ولتُثبت هذه الثلّة المجاهدة مرّة أخرى أن أعداء اليوم، وفي كلّ يوم، لا يفهمون إلا لغة القوة، ولا يستمعون إلا لأصحاب الأقدام الثقيلة، التي يصمُّ وقعها الآذان، وتزلزل خطواتها قلاع الكفر وعروش الردّة.
أمّا أنت يا أقصى، وأمّا أنتم أيها المسلمون في فلسطين العزيزة، فإنّنا والله ما نسيناكم ولن ننساكم، وإنه لا خير في دولة ترفعُ رايةَ التوحيدِ وتحكيمِ شرعِ الله، وينام أبنائها ملئ الجفون وقريري العيون، لكنّنا نؤمن بأنّ خلاص بيت المقدس لن يتمّ، حتى تُزال عروش الطواغيت وكلاب الحراسة المحيطة بدولة اليهود على أرض المسرى، وما ذلك على الله بعزيز، وإنّنا مع قلّة النّاصرين وكثرة الأعداء المتربّصين، نبشّركم يا إخوة الدّين المرابطين في أرض المِعراج المباركة، بما بشّر به إمامنا صلّى الله عليه وسلّم أصحابه يوم حُزّبت عليهم الأحزاب وهو يربط على بطنه الحجارة: ((الله أكبر أُعطيتُ مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها الحمر الآن، من مكاني هذا)).
إنّ مسيرة رويت بدماء المخلصين من أتباع خاتم الأنبياء، وعبّدت بجماجم الصالحين وأشلاء الأولياء، لن تتوقّف بإذن الله، حتى يصلّي آخرهم في مسرى نبيّ الملحمة والرّحمة صلى الله عليه وسلم، وعسى أن يكون ذلك قريبا، فلا تنخدعوا بمن خان الدّين والقضية، فغيّر وباعَ وبدّل، وأعطى في دينه الدّنية، وجعل قضية الأقصى كالعذراء الأسيرة بين فريقين في سوق النخاسة، فريق ملحدٍ علمانيٍّ كفور، وآخر منافق ضالٍّ غرور.
ولتعلموا يا أهلنا يقيناً: أنّ حقّا سُلب من المسلمين بتجييش الجيوش على الأرض، وحشد الطائرات في السماء والبوارج في البحار، لن يعود ببيانات التنديد ومسيرات الاستنكار، أو استعطاف الطواغيت المجرمين، أو التحاكم لمنظماتهم الأممية الملحدة، أو استجداء القرارات الدولية، أو التعلّق بمجالس "حقوق" الإنسان، قال تعالى: {الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً}[النساء:139].

والله أكبر

{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية
الإثنين، 7/ ذو القعدة / 1430 للهجرة النبوية الشريفة
الموافق 26/ 10/ 2009

المصدر: (مركز الفجر للإعلام)

أضف تعليقاً

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.