الإنسحاب الأمريكي بين الواقع والمكتوب

نسخة للطباعةSend to friend

أحمد الدباغ - الجزيرة توك - بغداد
لم نكن لنصدق أن قوات الاحتلال ستنسحب الى خارج المدن وأن مدننا ستخلو من أرتالهم البغيضة. هذا ما كان يظنه العراقيون عند توقيع الاتفاقية الأمنية مع الحكومة العراقية الحالية، لكن الظنّ لم يكن بمحله فالحال بعد الانسحاب لم يختلف عما قبله.
من أهم بنود الاتفاقية الأمنية - ذات الجدل- التي بدأ تنفيذها في 31\6\2009 انسحاب قوات الاحتلال من المدن والقصبات والتمركز في معسكرات خارجها ولا يحق لهم الخروج منها إلا بتخويل عراقي. لكن هذا لم يحدث، بل حدث ما هو أسوأ فقوات الاحتلال ما زالت تتجول في شوارع المدينة بعرباتها العسكرية في أيّ وقت تشاء رافعة يافطة تقول إنها "مخوّلةٌ من الحكومة العراقية".



ليس هذا فحسب ففي مدينة الموصل على سبيل المثال كثيراً ما نشاهد قوات أمريكية تتجول في عربات عسكرية تابعة للجيش العراقي وتحمل علم العراق. هذه الخطوة بحد ذاتها تعدّ ذكية من قبل قوات الاحتلال حيث جنّبتها كثيراً من الضربات المحققة التي كانت ستصيبها لو نفذت، ذلك أنّ بعض فصائل المقاومة العراقية كــ" جامع" و "العشرين" وغيرها لا تستهدف القوات العراقية –لتحريمها لدماء العراقيين- ما يضطرها لإلغاء كثيرٍ من العمليات.



لم تكن الاتفاقية الأمنية في صالح الشعب العراقي فهي لم تحقق لهم أي سيادة بل أعطت للأميركيين صلاحيات لم يكونوا ليحلموا بها، فالأجواء ما زالت بيدهم وعشرات الطائرات المقاتلة والمروحية والمدنية التابعة لهم - التي تحمل وتنقل ما لا يعلمه إلا الله - تُشاهد يومياً في سماء المدن ناهيك عن المنافذ البحرية والبرية، فمنفذ ربيعة البريّ مع سوريا - الذي يقع ضمن محافظة نينوى - لا تستطيع المرور من خلاله إلا بعد الخضوع لتفتيش أمريكي دقيق يتضمنه تفتيش بالكلاب وأخذ بصمات اليدين والعينين.



أما الترددات اللاسلكية فلا سيطرة عراقية عليها منذ عام 2003 وهي تحت تصرف قوات الإحتلال. وكثيرٌ من مدن العراق ومن بينها الموصل تكاد تنعدم شبكات الهاتف النقال في بعض مناطقها نتيجة التشويش الأمريكي المستمر.



وليس آخر الخروقات تشكيل قوة ثلاثية من جيش الإحتلال والجيش العراقي وقوات البشمركة في محافظة نينوى، الأمر الذي يعد خرقاً صريحاً لبنود الاتفاقية التي أعطت الاحتلال أكثر مما أخذت منه.
كل هذا والحكومة –التي جعلت من تاريخ تنفيذ الاتفاقية عيداً رسمياً -لا صوت لها في ظلّ وجود طبقةٍ حاكمةٍ لا تهتم إلا بمصالح أحزابها.


   

التعليقات

صورة كريم

كسرت مطامح امريكا في العراق

كسرت مطامح امريكا في العراق ارادو من العراق ثكنة لهم للضرب دول الجوار فلم يستطيعو هاذا بفضل الله اولا ثم من فضل المجاهدين الذين يديقون العدو الصليبي كاسا من علقم اذا اردتم ان تبنون المدارس فبنوها في بلادكم ليس في بلادي بل ارادو ان يقيمو مخطط صهيوني للسيطرة علي شرق اوسط وراية بني صهيون توضح مخططهم اسرائل من النيل الي الفرات ومن يقول بان امريكا تحترم المساجد هل تضحك علي العقول جنود امريكان في فيديو وهم يهدمون مسجدا ويضحكون العراق كان في عهد صدام احسن حال ام ءان اصبح معقلا للملشيات الشيعية وارانية التي تعيث فيه فساد هل تستهنون بمليون شخص قتل في العراق بايدي المخابرات الصهيونية التي تريد تخريب العراق باكذوبة واحدة قتلتم مليون شخص الا تستحيون يابواق احتلال سئمنا من اكاذيبكم الباطلة تقولون ارهابيين ولم اري في حياتي اكبر ارهابي في العالم الذي يرهب الشعوب العربية هي امريكا واما من يقاوم فهم المجاهدين الصادقين الذين ييريدون اسقاط امراطورية امريكية

صورة صفاء العشري - القيادة المركزية الأمريكية

رد على السيد: دباغ

من الواضح أن كل من يقوم بالرد على تعليقاتنا يتجنب الخوض في صحة ما نقوله ونعرضه عليكم من حقائق وأتحداكم أن تثبتوا عكس ما نقدمه من حقائق بدلاً من أن تدعونا بالكذب. فعملية إعادة الإعمار تتم، وفتح وترميم مدارس جديدة لا يتجاهلها إلا من تعمد أو لا يرى الحقيقة، وقد خصصت الإدارة الأمريكية إدارة خاصة لتعمير العراق. وكما ذكرت لكم من قبل أن هدف الولايات المتحدة الأول في العراق هو مساعدته في التخلص من مثيري الفتن والقلاقل، والعمل على دعم إستقلال ووحدة العراق. هذه حقائق ظهرت في أكثر من موقف. وعن قصة قتل الصحفيين العراقيين التي نسمعها منكم أصبحت كالأسطوانة المشروخة، فمعظم الصحفيون الذين قتلوا في العراق قتلوا على أيد الإرهابيين، وطبقاً للمعلومات المنشورة على الإنترنت فإن عدد الصحفيين الذين قتلوا في العراق منذ 2003 إلى 2009 بلغ 139 صحفي، 105 منهم قتلوا على أيد المتمردين والجماعات المتطرفة، و16 قتلوا نتيجة تواجدهم في مناطق القتال ولم يذكر أي شئ عن قتلهم يشكل متعمد. وقد إضطر بعض مراسلي الصحف بالإستعانة بصحفيين عراقيين لتغطية الأحداث في العراق خشية تعرضهم للقتل على أيدي ما تسموهم بالمقاومة. وإليك هذا الرابط للتأكد من صحة ما أقول:
http://www.cpj.org/reports/2008/07/journalists-killed-in-iraq.php

وعن موضوع علمنا بالتفجيرات والتخطيط لحرب طائفية فهذا إدعاء باطل، فالقوات الأمريكية تدخلت في عدة مواقف لمنع وتجنب نزاعات طائفية وقامت بالفصل بين طوائف مختلفة لتجنب الإقتتال فيما بينهم. ليس هذا فقط بل قمنا بالتوسط بينهم لحل مشاكل النزاع. وخير دليل على ذالك ما تم في منطقة كركوك. أضف إلى ذلك أن القوات الأمريكية هي التي تقوم بتدريب القوات العراقية في عملية التعامل مع المتفجرات وكيفية تفكيكها، فهل يعقل أن تقوم نفس القوات بالتخطيط لمثل هذه الأعمال؟ إن من يقوم بإشعال الفتنة الطائفية في العراق هي القاعدة والتنظيمات الإرهابية الأخرى، أضف إلى ذلك بعض القوى الإقليمية التي تعمل على تصدير ونشر أفكارها إلى باقي أقطار المنطقة، فلماذا تتجنب الحديث عنهم؟

صورة الدباغ

رد على صفاء العشري

انا كاتب المقال

بداية اسمك لا يوحي بما كتبت فأنت تدعي أنك صفاء ولست كذلك وعرفت نفسك بالقيادة الامريكية الوسطى وانت تكذب ما اعترف به رؤساؤك من الجرائم التي اقترفوها في بلدي.
الامر الاخر لا تجتزء الكلام وتقرأ ما يحلو لك فأنا ذكرت الترددات اللاسلكية على العموم ولم اخصص وليست شبكات الهاتف وحدها التي تستخدم الترددات اللاسلكية.

كذبت في كل ما ذكرت في ردك على مقال الزميل عامر الكبيسي أي تعليم دعمتم واي مؤسسات بنيتم ثلاث سنوات وجامعة الانبار مغلقة بسبب مكوث قواتكم فيها واحتلالكم لمنبر علمي مهم.٩٠ ٪ من التفجيرات التي حصلت كنتم على علم بها ودعمتموها وخصوصا تفجير سامراء ٢٠٠٦ الذي اشعل حربا طائفية خططتم لها منذ عقود.

من الذي قتل الصحفيين في العراق -عندما لم تستطيعوا رشوتهم- هل نسيتم طارق ايوب وقصفكم لمقر قناة الجزيرة ام أنك تتناسى ذلك بداعي الكبرياء.

بالنسبة للمواقع التاريخية شهدت تخريبا على يد قواتكم ومرتزقتكم لم تشهده ايام الغزو المغولي فمن بابل التي جعلتموها معسكرا لقواتكم والذي ادى الى تصدع بناءها وصعوبة اعادة بناءه وبشهادة الامم المتحدة ام انك لا تتابع الا ما يعجبك.

كل هذا وتقول لي اني ابالغ في مقالي. كل ما ورد في الاتفاقية الامنية كان في صالحكم وعلى الرغم من هذا لم تلتزموا بما ارتضيتموه لانفسكم.

انتم من ترك الحدود سائبة مع ايران وسوريا كل العالم يعلم ما خططتم له من فوضى خلاقة في العراق جعلت الشعب العراقي يعود الى العصور الوسطى

والكلام يطول

راجع نفسك وضميرك ان بقي منه شيء

صورة عامر شاكر الكبيسي

يمكنك أن تدافع ،، لكن مشكلتك

يمكنك أن تدافع ،، لكن مشكلتك أنك ربما لا تعلم ، ولا تدري حتى باعترافاتكم ،،

الجيش الأمريكي والإادارة المدينة دفعوا رشاوى للصحفيين في بغداد، وهذه معروفة ، ومنقولة عنكم ومن تصريحاتكم ، ارجع وتعلم ماذا فعلتم،ثمبعد ذلك رد علي ،،اقول لك اعطيتم رشوة للصحفيين و لا تدعي أمرا آخر ،،

أتحداك ، أن تقول أنكم لم تقوموا باطلاق النايران في داخل مسجد الإمام علي الهادي في عام ٢٠٠٤ ، ولم يصعد الجنود فوق المئذنة الملوية ويستخدموها للقنص ،، اتحاك أن تنكر ذلك ،، وبيين وبينك الحقائق ،

ثم ما هذا التكبر الذي لديك ، اذا كان بوش نفسه وكوندي وزلماي اعتذروا عن ابو غريب ، تأتي أنت الان وتقول الارهابيون يعتذرون ، أنت لا تتسق مع رؤية دولتك يا صفاء ، انصحك كن مطلعا على الملف أكثر ، ثم تكلم
تقول انتم لم تسلحوا الصحوات ، وماذا عن الاموال التي كانوا يشترون بها سلاحا ، من مناطقهم ، انتم اعطيتموهم المال والتدريب وقبلتم لهم شراء السلاح

كل الارهاب جاء معكم وبعدكم ، وتتحملون انت تبعاته ، لان العراق لم يشهد عمليات عنف قبلكم ، فانتم السبب ، وبيدكم الأدوات ، من جديد اتحداك أن تقول أنكم لم تطلقوا النيران في داخل وقرب قبة الامام علي الهادي عليه السلام في عام ٢٠٠٤ واتخذم الملوية موضعا للقنص

صورة صفاء العشري - القيادة المركزية الأمريكية

رد على عامر شاكر الكبيسي

في تعليقك كنت ادعيت أن الولايات المتحدة أهملت التعليم وعبث بالتراث الثقافي العراقي. وهذه كذبة واضحة، وأولا اسمحوا لي أن أوضح شيئا واحدا هنا، الجيش الأمريكي لم و لن يستخدم أية الأماكن التاريخية أو أماكن العبادة كمواقع لمحاربة الأعداء. وعلى العكس من ذلك نرى أن الجماعات الإرهابية تستخدم المساجد وغيرها من الأماكن التاريخية لشن هجماتهم ضد القوات العراقية ومقارنتها. في هذه الحالة يصبح من الضروري الاستجابة العسكرية للدفاع عن هذه القوات، كما لا يمكنك في نفس الوقت أن تتجاهل الهجمات التي تقع ضد المدنيين العراقيين على أيدي الإرهابيون ويستهدفون بها المدارس والأسواق وأماكن العبادة. إن قواتنا تحترم القيم الإنسانية وتحترم ثقافة الآخرين. وهي نفس القوات التي تتعاون مع المنظمات الأميركية الأخرى ، وتشارك في مشاريع تنموية مختلفة لتحسين الحياة في العراق. وتركز هذه المشاريع على التعليم والصحة والبنية التحتية، وخلقت عدد من فرص العمل للكثير من العراقيين. كما أنه يعد شئ من النفاق أن تتهم الولايات المتحدة بمهاجمة المؤسسات الثقافية والتعليمية العراقية بينما تتجاهل الجرائم الحقيقية التي ارتكبها تنظيم القاعدة ضد الحياة الفكرية العراقية. فما تفسيرك للتفجير الذي قامت به القاعدة في سوق للكتب بشارع المتنبي عام 2007؟ على الجانب الآخر ترى الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بتقديم منح دراسية للشعب العراقي للحصول على دراسات متقدمة في مجال تخصصهم. وللتأكد يمكنك زيارة هذا الموقع:
www.shurakaal-iraq.com/news-you-can-use/education-infromation

بشأن مجالس الصحوة، نحن لم نسلح الصحوة. فهم كانوا بالفعل مسلحين، وأدركوا أن العدو الحقيقي للعراق هو القاعدة، لذلك بدأت تلك المجالس في العمل مع قواتنا لإلحاق الهزيمة بهم. ما قمنا به هو دعمهم مالياً وكانت الخطوات الأولى نحو دمج هذه الفئات في قوات الأمن العراقية ، وهذه المبالغ هي الآن التي قدمتها الحكومة العراقية. كانت تلك خطوة ناجحة جدا للحد من وجود إرهابيين في العراق. نحن فقط تسليحهم وتدريبهم على حد سواء العسكرية وقوات الأمن العراقية لفرض السيادة العراقية ، ونقدم لهم دعمنا والحكومة العراقية طالما أنها في حاجة إلى مساعدتنا.

أما بخصوص رشوة الصحفيين العراقيين ؛ فكما ذكرنا من قبل أن المجتمع الأمريكي يؤمن بحرية الصحافة، وجيشنا لن يدفع للصحفيين أية مبالغ لإخفاء الحقائق. في الواقع، وسائل الإعلام الأمريكية تقوم بتغطية أخبار الحرب بطريقة غير متحيزة. وأخيرا، إذا كان يجب على أي شخص ان يعتذر عن ما حدث في العراق من تخريب متعمد للآثار ودور التعليم، فينبغي على للإرهابيين وأولئك الذين يدعمونهم أن يقوموا بهذا الاعتذار.

صورة عامر شاكر الكبيسي

اد على لقيادة الوسطى الأمريكية

ما قاله الزميل الدباغ حقيقي ، ولا تراوغ يا من كان ذيلك في التعليق ب"القيادة الوسطى الأمريكية " فقوتك تأتي من الذيل وليس من معاني ما قلت ،

لا تنظر للكتاب من آخر سطر فيه ، فهذا يجافي الحقيقة والمنطقة ، يا صفاء ،، أرجع الى أول سطر في الكتاب ،

اذكرك بانك تخدم جيشا قتل أبناء الشعب العراقي في الفلوجة وبغداد والموصل ومدينة الصدر والنجف وعلى الطرق السريعة وفي البيوت التي يدخلها ليلا ، ومن سماء العراق ، ‘ن الجيش الذي تدافع عنه يا صفاء ودخل بلا غطاء شرعي على بلد ثبت عدم تعاطيه مع اسلحة الدمار ، والاتصال بمنفذي أحداث سبتمبر ،،

لذلك الشعب العراقي سيطالبكم، وسينفذ طلبه في مستقبل الايام بمحاكم دولية وتعويضات عن كل ما الحقتموه ، وارفق لك هنا كلام كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة ، قال الحرب ضد العراق بلا موافقة منا

إنكم جيش محتل ، يتحمل تبعات ما جرى قانونا وعرفا ،الفرق فقط هو في القوة لديكم وليس في الحق ،،
فنحن الشعب العراقي لدينا الحق ، وأنتم ولديكم القوة ، والأيام تتغير ،

كيف تضع يا من تدعي عملا بالجيش الأمريكي أحمر الشفاه على فم الخنازير ، لا تستقيم ، لا تستقيمون مع جرائم ابو غريب ، هل تظننا ننسى ، ما سبقكم بها من أحد ، تغتصبون الرجال في السجون ،

اي جيش تدافع عنه ، لو سكت يا صفاء لكان أفضل ، شوهتم سمعة دولتكم الراقية أم العلوم أمريكا ، خنتم اختراعاتكم العلمية ، والاجتماعية ، نقلتم لنا صورة أمريكا بالجيوش بدلا من العلوم

تذكر الأموال التي صرفتموها كرشاوى للصحفيين في العراق يا صفاء ، ولكنكم لم تقيموا في بغداد بناية للجامعة الأمريكية ، أقمتم الصحوات ، وسلحتم الشعب ، ونقلتم روح التفرقة بإنشائكم مجلس الحكم على ميزان طائفي ، لكنكم لم تفتحوا الجامعة الأمريكية ، أو تنقلوا لنا تقنيات الليزر لنعالج عيون العراقيين ، و،قيم المليات الصحية لمن جرحتموهم أنتم

خان الجيش الأمريكي دولته العظيمة ، ،بسوء أعمال جيشكم ، ثم تتطاول على كاتب يفضح أعمال الجيش

اطالبكم الان بالاعتذار يا صفاء عن الجرائم التي ارتكبها جيشكم بحق الشعب العراقي ، بحق المتحف العراقي ، بحق التراث العراقي ، بحق المئذنة المليوة في سامراء والتي عمرها الف سنة اكبر من دولتكم بأضعاف يصعد عليها الجندي كقناص ، وكان يصعد المؤذن عليها يقول الله أكبر

، انتم السبب في دخول الارهاب الى العراق ، وفي كل التفجيرات ، لانها جاءت في حكمكم ، وبعد غزوكم ديارنا

، كل يتيم عراقي ، يطالبك أنت بالاعتذار دولتك

فأعتذر أقرب لضميرك ، وأصلح ل
فواعجبي

صورة صفاء العشري - القيادة الوسطى الأمريكية

رد على كاتب المقال

السيد أحمد الدباغ:
إن إسلوب التضليل الذي تستخدمة في كتابتك شئ يدعو للحيرة وفي نفس الوقت السخرية، وتفسيرك لعملية الإنسحاب ملئ بكثير من الأخطاء المتعمدة وسأقوم بتصحيحها للقراء. أولاً المتتبع لبنود الإتفاقية الأمنية يستطيع أن يرى مدى إلتزام القوات الأمريكية في تنفيذ هذه البنود وهي تنص صراحةً على تولي قوات الأمن العراقية إدارة الشئون الأمنية للمدن العراقية وفرض سيادة القانون على الشارع العراقي، وسيقتصر عمل القوات الأمريكية المتبقية في العراق على عملية تجهيز وتدريب القوات العراقية، وهذا يوضح ظهور الجنود الأمريكيين بجانب جنود الأمن العراقي. كل هذا يأتي في إطار الإتفاقية الأمنية. ثانياً حديثك عن الترددات اللاسلكية وإدعائك عن عملية التشويش يعد كذبة أخرى فالعراق لم يعرف إنتشار خدمة الجوال إلا بعد التخلص من حكم صدام، ووجود شبكات خدمة الجوال كانت محدودة أو معدومة في معظم مناطق العراق، وهي خدمة تنامت بعد عام 2003.

كما أن الخروقات التي ذكرتها في منطقة نينوى يعد إثبات آخر على تحريف الأمر الواقع، فمشاركة القوات الأمريكية وتواجدها مع الجيش العراقي وقوات البشمركة هو نتيجة جهود القادة العسكريين من الجيش الأمريكي بالعراق لحل الخلاف الواقع بين الطوائف المختلفة في المنطقة (عرب وتركمستان وأكراد) وهذا وجود مؤقت إلى أن يتم حل الخلافات القائمة بينهم. القوات الأمريكية لا تقوم بفعل أي إجراء إلا بعد إعلام وموافقة الحكومة العراقية، وهي نفس القوات التي تحترم حكومة وسيادة العراق.

صورة ساجد ماجد

ليس كل مايتمناه المرء يدركه

ليس كل مايتمناه المرء يدركه ... بل كل مايحلم به المرء يدركه
مازال في وطني الجريح أناس يحلمون ببقاء الشـــــــــــرذمـــــــــة المحتــــليــــــن

صورة محمد علان

أخبار ومتابعة جيدة

نرجو منك المواصلة لنعلم أخبار العراق الداخليه.
وجزاك الله خيرا

صورة محمد احمد السالم

مبدع

اتوقع لك مستقبلا باهرا في مجال الاعلام واتمنى لك ان تصل الى ما تريد

أضف تعليقاً

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.