دائماً تختلف فلسطين في كل شيء، فمنها نستمد القوة و أحيانا تبعث في نفوسنا الوهن ، فإذا وجدت التناقضات فلاشك أنك في فلسطين .
* وعاشت فلسطين تناقضاً آخر، ففي نفس العام اشتد الفلتان الأمني وانتشر الموت في شوارع قطاع غزة تحديدا وفيه نفسه ساد الأمن ذات الشوارع وذلك بعد أن حسمت حركة حماس الأمر عسكريا في قطاع غزة .
* في عام 2007 شهدت غزة أكبر تجمع لحركة فتح منذ زمن طويل وصل إلى 250 ألف مشارك في إحياء ذكرى رحيل الرئيس ياسر عرفات الثالثة ، وفي ذات العام شهدت غزة أكبر تجمع لحركة حماس منذ انطلاقتها وذلك في إحياء ذكرى انطلاقتها العشرين حيث وصل العدد إلى 300 ألف مشارك .


*ويبقى عام7 200 بما حمله من تناقضات من أسوأ الأعوام التي مرت بها فلسطين ففيه سال الدم الفلسطيني باليد الفلسطينية ، وسقط الشهداء من كل الأطراف وفيه شهدت غزة حصاراً لم يمر -بتقدير بعض المراقبين- على أي منطقة في العصر الحديث، بمساهمة فلسطينية، فلا دواء ولا غذاء ولا كهرباء، معاناة مستمرة وسط صمت عربي ودولي مطبق.
غادر عام 2007 ولكن بقيت المعاناة واضحة في المعالم الفلسطينية.