الجزيرة توك في ضيافة غل

نسخة للطباعةSend to friend
سادس أيامنا التركية
فريق الجزيرة توك - اسطنبول
البرلمان ، الحكومة ، واليوم الرئاسة ، أقفل حزب العدالة والتنمية أعمدة الحكم الثلاثة ، وبقي الجيش، غول تعني باللغة التركية "الورد" إذن كل الورود التي سيلقيها اليوم الأتراك في الطرقات وتشاهدونها في الفضائيات يقصدونها رئيسهم الجديد، اسما، وعنوانا.
فريق الجزيرة توك توجه إلى مقر العدالة والتنمية في إسطنبول ، من حق الشباب هنا أن يقولوا نحن من أوصل الحزب للبرلمان والحكومة واليوم الرئاسة ، فهم الدعامة الأولى للانتخابات ، رواد الخيم ، وموزعو النشرات والأعلام ، وهم من دق ثلاثة ملايين بابا على بيوت أسر تركية لإقناعها ببرنامج الحزب



نحن الآن داخل مقر حزب العدالة والتنمية ، لقاؤنا مع مسؤول لجنة الشباب ونائب رئيس الحزب و مسؤول في بلدية اسطنبول ، ثلاثة شباب على أبواب سن الثلاثين أو قبله قليلا.





الحوار معهم استغرق ساعة ونصف تخللها شاي و جولة في دهاليز المقر ، الذي هو عمارة طويلة تحوي العديد من الطوابق.



السيد عمر الفاروق يتكلم هنا بدبلوماسية و يجيد الانجليزية كما التركية و قال أنه يلتقي بنا بعد صلاة المغرب.

بالطبع السيد عمر متفائل بتجربة حزبه ، لأنه قائد للشباب الذين أوصلوا الحزب هنا ، و الشباب يمسكون عددا من المقاعد المهمة في المجالس المحلية ومن بينهم صديقنا رشيد ، انه يعمل في بلدية اسطنبول التي كان أردوغان مسؤولا عنها وهي التي أوصلته إلى رئاسة الحكومة بعد أدائه الايجابي.



على طاولة مستديرة نحاوره، يبتسم كثيرا ويريد الوصول إلى أننا نعلم أن للحزب عمقا عربيا ، بل أن لتركيا كلها عمقا لدى العرب ، ومن باب الدعابة قال لنا أن فريق غلطة سراي التركي عندما لعب مع فريق الأرسنل الانجليزي في نهاية كاس الاتحاد الأوربي نصف البطاقات التي بيعت اشتراها عرب حتى لم تبق هناك بطاقات للأتراك





في ثنايا حديثه يحمل عمر الفاروق حزنا لأن معظم الدول العربية لا تحمل ديمقراطية يمكن التفاهم معها و التواصل.

وبالنسبة للشباب العربي يقول عمر أن أمامهم عمل طويل، فنحن عندما نذهب للعالم يقولون سمعنا قليلا جدا عن الشباب التركي ولكن عندما نذكر العرب يعتقدون أنهم يركبون الجمال ولا يعرفون شيئا عن العالم،بالنسبة لنا ليس هذا وقت الأخذ والعطاء بقدر ما هو استكشاف لواقع شباب ناجح على مستوى عمله.



بعيدا عن حلقة النقاش التي سنذكرها لاحقا لتفاصيلها، يأخذنا عمر إلى ما أنتجوه أيام الانتخابات، دعايات عليها صور أردوغان ، وبالطبع فان المصباح المنير شعار الحزب في كل مكان.



هذا مكان الاجتماعات ، وذاك مكان لورش العمل، صحيح أنهم منشغلون، ولديهم عمل طويل ، لكن أصروا أن يوصلونا إلى الفندق بسياراتهم الخاصة ، امتنانا منهم للزيارة ، شكرا للشباب على أن أوصلونا.
   

التعليقات

أضف تعليقاً

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.