خمس وستون سنة يجلس في مكتبه يعد ترتيبات يوم ذكرى النكبة ،طوال هذه السنين لم يتغير شيء بفعاليات هذا اليوم سوى الوجوه المعدة لابتكار وإبداعات تصوير هذا اليوم فقط . ينظر لورقة التقويم لم يبق للنكبة سوى أيام وفي يوم ذكراها سيعود إلى النكبة بصورة أخرى ،ليس كما كان حنظلة وليس كأطفال الحجارة وليس مثل ذاك الملثم بالكوفية الفلسطينية ،بل سيعود وبيده حجر ليلتقط صورة أما الأسلاك الشائكة ووراءه أعمدة المراقبة الصهيونية ترقب أمة بكاملها تنتقم في ذكرى النكبة.