معتز عادل - الجزيرة توك - القاهرة
في مصر ليس بالضرورة ان تكون مجرم عتيد في الأجرام حتي تكون مصدر ريبه وشك لدي السلطات الأمنيه.
وليس بالضرورة ان تكون سياسي محنك او من مثيري الشغب حتي تكون عضو دائم الانتظار في صفوف مرتادي مباحث أمن الدوله.
في مصر يكفي ان تكون مصري حتي تهان وتسحل وقد يصل الامر الي قتلك احيانا
خالد محمد سعيد ، شاب في مقتبل العمر يحمل في جعبته من العمر الذي أهدر دون سبب 28 زهره
يملك أحدي شركات الاستيراد والتصدير الصغيره ليبدأ مشواره في الكفاح في تراب المحروسه .
لم يكن خالد الاول ولن يكون الاخير , لقد دفع كم دفع العشرات قبله صمتنا وغفلتنا المتعمده عن وحشيه جهاز الشرطه الجائر الذي اصبحت سطوته فوق القانون وفوق كل الاعراف ، وكعادته الدائمه يتنكر الجهاز من اي جريمه ويلفقها للاخرين والمضحك المبكي انه يرمي بعاتق مقتل خالد انه القي بنفسه من سياره الاسعاف المسرعه
اي كذب علينا ان نصدق
كان العديد من الشهود العيان الجالسين علي " أنترنت كافيه " في الاسكندريه عندما تقدم اثنين من المخبرين المتمرسين بالاجرام بتفتيش المتواجدين بشكل وحشي وهمجي وعندما سأل " خالد " عن سبب تفتيشه تم تكتيفه وضربه وسحله واقتياده الي مدخل عماره مجاوره لضربه ثم اقتياده الي قسم الشرطه حتي لقي حتفه هناك شهيدا
والقوه بعد ذلك جثه هامدة في الشارع
لنفترض ان خالد من اعتى المجرمين، هل يحق لهم ان يقوموا بتعذيبه بهذه الشكل المميت .
اليوم سافر مفيد شهاب الدين وزير الدوله للشئون القانونيه الي جنيف لعرض تقارير حقوق الانسان في المنظمه الدوليه

فماذا انت قائل وكيف ستتستر علي هذه الجريمه الشنعاء ،بعد ما حدث في مجلس الشوري من تزوير وتنديس وتليس لاراده الشعب ، وبعد انتهاكات عده في حقوق وحريات الاشخاص ، انتقلنا الى مرحله القتل العيان بدون مبرر مع التملص منه والتستر علي الجناة
وانا اكتب هذه السطور قامت قوات الامن باعتقال مجموعه من الشباب في الاسكندريه ومجموعه من أهالي وجيران خالد المعتصمين أمام قسم الشرطة لمجرد محاولتهم معرفة من الجاني ومن الذي قتل ابنهم وصديقهم بهذا الشكل المتوحش
اين العداله التي اختل ميزانها !
ومن سيكون التالي الذي سيدفع ثمن صمت الشعوب !